تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| تبين فكم دار تفرق شملها | وشمل شتيت عاد وهو جميع |
١٧ / ٢٥١
| تجالدنا عن جذمنا كل قحمة | مدربة فيها القوانس تلمع |
٥٠ / ١٩٣
| تجرعتها في عاصم واحتسبتها | فأعظم منها ما احتسى وتجرعا |
٢٥ / ٢٧٤
| تحفز عني نجاد السيف سابغة | فضفاضة مثل لون النهي بالقاع |
١٢ / ٤١٣
| تحيته مني وإن كان نائيا | وأمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا |
١٦ / ٢٥٧
| تحير عن قصد مجراته | إلى الغور والتمس المطلعا |
٦١ / ٢٧٤
| تخال بقايا الروح فيه لقربه | بعهد الحياة وهو ميت مقنع |
١٦ / ٣٣٧
| تخترق الريح في مخارمها | عصفا فتقوى على زعازعها |
٢ / ٢٧٢
| تخطيتها بين عيرانة | من الريح مرها أسرع |
٩ / ١١١
| تخلق حسن إن لم يكن خلق | تورع حسن إن لم يكن ورع |
٤١ / ٤٣٢
| تذكر في فضله ورفعته | أخبار صدق راقت لسامعها |
٢ / ٢٧١
| تراعي الثريا ما تلذ بفيضها | إلى أن تضيء في الصبح أنجمها السبع |
٥٢ / ١٥٤
| تراعي الثريا ما تلذ لغمضها | إلى أن يضيء الصبح أنجمه السبع |
١٠ / ٣٧٥
| تراه عزيزا حين يصبح قانعا | وتلقاه عبدا ضارعا حين يطمع |
١٦ / ٣٣٦
| تراهم يغمزون من استركوا | ويجتنبون من صدق المصاعا |
٥٦ / ٣٥٣
| تركنا سباع الأرض والطير منهم | شباعا وما فيها إلى الحول جائع |
٦٥ / ١٦٥
| تركنا من القتلى مثارا يعودها | مثور بدا ماءها الطباع الجوامع |
٦٥ / ١٦٥
| ترى المرء أحيانا إذا قل ماله | من الخير ساعات فما يستطيعها |
٢٢ / ١٥٢
| ترى المرء يسعى للذي فيه ضرة | وتكره شيئا نفسه وهو ينفع |
١٦ / ٣٣٦
| ترى لقض للسفر الذين تحملوا | إلى بلد فيه الشجي رجيع |
١٧ / ٢٥٠
| ترى منبر العبد اللئيم كأنما | ثلاثة غربان عليه وقوع |
١٦ / ٣٢٦
| تسربل بالتقوى وليدا وناشئا | وخص بلب الكهل مذ هو يافع |
٥١ / ٤٣٨
| تسلب العينان نورا | تسلب الأذن السماع |
٥١ / ١٣٨
| تشرب لون الرازقي بياضه | أو الزعفران خالط المسك رادعه |
٦٨ / ٩
| تصرفه طوع العنان وربما | دعاه الصبي فاقتاده وهو طائع |
٥١ / ٤٣٧
| تصل الدءوب بليلها ونهارها | فإذا انتهت أبدت لجاجة راجع |
٦٧ / ٢٦٤
| تصيد القلوب بلحظ سمور | وتبسم عن بارق ألمع |
٦٨ / ٢٢
| تضل القطا بين أرجائها | إذا ما سرى الفتى المصقع |
٩ / ١١١
| تطاول هذا الليل فالعين تدمع | وأرقني حزني فقلبي موجع |
٧٠ / ٢٨٦
| تعاوره أرماحكم وسيوفكم | وتلك لعمر الله إحدى البدائع |
٥٩ / ٣٦٥
| تعدون عقر الناب أفضل مجدكم | بني ضوطرى لو لا الكمي المقنعا |
٥٤ / ٣٥٥
| تعزى أبا العباس عنه ولا يكن | ثوابك من معن بأن تتضعضعا |
٥٧ / ٢٩٤
| تعزيت من أوفى بغيلان بعده | عزاء وجفن العين ملآن مترع |
٤٨ / ١٥٩