تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٢٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ألا ألا كل جديد بالي | وكل شيء فإلى زوال | |||||
٥٤ / ٣١٢
| ألا أهل أتى أهل المدينة عرضنا | خضالا من المعروف بعرف حالها |
٩ / ٢٩٨
| ألا أيها العالم اللوذعي | ومن لا يعادل في نبله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي | بصبح وما الإصباح فيك بأمثل |
٩ / ٢٤٤
| ألا إن إخوان الثقات قليل | وهل لي إلى ذاك القليل سبيل |
٥٢ / ٢٠٢
| ألا إن خير الناس حيا وهالكا | أسير ثقيف عندهم في السلاسل |
١٦ / ١٦٣
| ألا إنما الإنسان عمد لقلبه | ولا خير في عمل إذا لم يكن يصلي |
٢٣ / ٣٢٨
| إلا الذي من فوق سبع عرشه | فلوجهه الإكرام والإجلال |
١٥ / ١٩٨
| ألا الله ما فعلت برأسي | صروف الدهر والحقت الحوالي |
٤١ / ٢٢٧
| ألا بكرت عرسي تلوم سفاهة | على ما مضى مني وتأمر بالبخل |
٢٢ / ١٤٤
| ألا ترى أنما الدنيا وزينتها | كمنزل الركب حلوا ثمت ارتحلوا |
٣٢ / ٣٢١
| ألا تقنى الحياء أبا سعيد | وتقصر عن ملاحاتي وعذلي |
٢٦ / ٤٤٧
| ألا زعمت بسباسة اليوم أنني | كبرت وأن لا يحسن الشر أمثالي |
٩ / ٢٤٣
| ألا سألت بنا غداة تبعثرت | بكر العراق بكل عضب مقصل |
٥٧ / ٣٦٦
| ألا فاصبر على الحدث الجليل | وداو جواك بالصبر الجميل |
٤٢ / ٥٢٤
| ألا لا أبالي الموت إن كان قبله | لقاء لمي وارتجاع من الوصل |
٤٨ / ١٦٥
| ألا لا أرى اثنين أكرم شيمة | على حدثان الدهر مني ومن جمل |
٣ / ٣٣
| ألا لا يضر المرء طالت ديونه | إذا وجبت حوباؤه الخلف والمطل |
٩ / ٢٥٣
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بواد وحولي إذخر وجليل |
١٠ / ٤٥٠
| ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بحرة ليلى حيث ربتني أهلي |
١٨ / ٢٠٢
| ألا ليت شعري هل أبيتين ليلة | بحرة ليلى حيث ربتني أهلي |
١٨ / ٢٠١
| ألا ليت شعري هل يقولن قائل | وقد حان منهم عند ذاك قفول |
٦٦ / ٩
| ألا من لقلب معنى خبل | بذكر المحلة أخت المحل |
٤٥ / ١٠٥
| ألا ناديا ظعنا إلى الرمل ذي النخل | وقولا لها أن لا يقال ولا عذلي |
٤٩ / ١٩
| ألا هل أتى رسول الله أني | حميت صحابتي بصدور نبلي |
٢٠ / ٣١٨ ، ٢٠ / ٣١٩
| ألا هل أتى سلمى بأن حليلها | على ماء عفرى فوق إحدى الرواحل |
٤٨ / ٢٧١ ، ٤٨ / ٢٧٣
| ألا هل إتى رسول الله أني | حميت صحابتي بصدور نبلي |
٢٠ / ٣٢٠
| ألا هلك الجود والقائل | ومن كان يعتمد السائل |
٤٥ / ٢٦٢
| إلا ومكة أرضه وقراره | لكنهم عنها نبوا فتحولوا |
١٧ / ١٨٠
| ألست العليم بأن الفناء | على آدم وبني نسله |
٥٣ / ٣٠٤
| ألم أده بحسن الانتظار إلى | أن صنت حظي عن حط وترحال |
٣٧ / ٢٨٣
| ألم تر أن الأرض أصبح خاشعا | لفقد زياد حزنها وسهولها |
١٩ / ٢٠٨
| ألم تر أن الله أظهر دينه | وصلت قريش خلف بكر بن وائل |
٢٢ / ٣٩٥