تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قلت لبيك إذ دعاني لك الشوق | وللحاديين حثا المطيا | |||||
٢٣ / ٤١٦
| كأن أنهارها ماضي ظبي حشيت | خناجرا من لجين في حواشيها |
٢٧ / ٨٤
| كأن السريجيات فوق رءوسهم | بوارق غيث راح أوطف دانيا |
٢٩ / ٢٦٢
| كأن السريجيات فوق رءوسهم | عشية غيث راح أوطف دانيا |
٢٩ / ٢٦٤
| كأن دنانيرا على قسماتهم | إذ الموت في الأقوام كان التحاشيا |
٦٢ / ٣١٩
| كأنما رقصها أو هى قلائدها | وخانها النظم فانثالت لآليها |
٢٧ / ٨٥
| كأني إذا مت لم أضطرب | بزين المخيلة أعطافيه |
١١ / ٤١٧
| كأني وقد جاوزت تسعين حجة | خلعت بها عن منكبي ردائيا |
٢٥ / ٣٨٧ ، ٣٧ / ١٦٠
| كادت سرائر سري أن تشير بما | أوليتني من سرور لا أسميه |
٦٦ / ٧٥ ، ٦٧ / ١٤١
| كالبدر والشمس أو يفوقهما | فما يدانيه كاف تشبيه |
٥٢ / ٤٠١
| كالشارب النشوان قطره | سمل الزقاق تفيض عبرتيه |
٣٨ / ٨٦
| كلانا غني عن أخيه حياته | ونحن إذا متنا أشد تغانيا |
٣٣ / ٢١٩ ، ٣٣ / ٢٢٠
| كم لي بها صاحب عندي له نعم | كثيرة وأياد ما أؤديها |
٢٧ / ٨٥
| كما لقي المهموم من علة الهوى | وأكثر فيه الناظرون التماديا |
٥٩ / ٣٧٤
| كهول دمشق وشبانها | أحب إلي من الجالية |
٦٩ / ٢٩٤
| كيف لو أبصر منها | نحرها أو ساعديها |
٢٥ / ٤٠٥ ، ٢٥ / ٤٠٧ ، ٢٥ / ٤٠٨
| لأن دخوله في النار أدنى | عذابا من دخول النار فيه |
٥ / ٢٤١
| لا تأس في الدنيا على فائت | وعندك الإسلام والعافيه |
٥١ / ٤١٥
| لا تنظر الناس إلى المبتلى | وإنما الناس مع العافيه |
٦٦ / ٥
| لا زلت تنشر أعيادا وتطويها | تمضي بها لك أيام وتثنيها |
٩ / ١٠٩
| لا صبر على دار بني باليه | إني أرى ليلتهم لاعيه |
٣٤ / ١٨٢
| لا يمنعنك الطير شيئا أردته | فقد خط بالأقلام ما أنت لاقيا |
١٠ / ١٦
| لتأتينك غارة حسنية | جرارة يحتثها حسنيها |
٢٠ / ١٥١
| لتتركن قصرك المبنيا | وكرمك المعرش المسقيا |
٤١ / ٣٠٨
| لتدركن المرء رحمة ربه | وإن كان تحت الأرض سبعين واديا |
١٩ / ٥١٥
| لحى الله أقواما يقولون إننا | وجدنا طوال النأي للصب ثانيا |
١٩ / ١٠٧
| لحى الله من يرضى ببلغة يومه | ولم يك ذا هم إلى المجد ساعيا |
٧ / ١٨٦
| لذيذة الطعم تحلو عند آكلها | بهية اللون تحلى عند رائيها |
٢٧ / ٨٥
| لسعي حتى تراه | ساجدا بين يديها |
٢٥ / ٤٠٥
| لصبى حتى تراه | ساجدا بين يديها |
٢٥ / ٤٠٨
| لضبي حتى تراه | ساجدا بين يديها |
٢٥ / ٤٠٧
| لعمرك إن في ذنبي لشغلا | بنفسي عن ذنوب بني أمية |
٥٧ / ٣٤٧