تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ويعلم ما في الكتاب الزكي | من حيث ينظر عنوانه | |||||
٤٣ / ٢٣٢
| ويقلن شيب قد علا | ك وقد كبرت فقلت إنه |
٤٨ / ٢٨٦
| ويلي على نجل العيون | النهد القب البطون |
١٣ / ٤٢٨
| وينجيها بنو شمجا بن حزم | معيزهم حنانك ذا الحنان |
٩ / ٢٤٢
| يأوون منك إلى حصن يلاذ به | يأوي إليه الطواري واسع العطن |
٢٧ / ٣٨٥
| يا أمير الجيوش شاعرك الرا | ئق رب المثقف الموزون |
٦٦ / ١٥٠
| يا أمير الله عش أبدا | دم على الأيام والزمن |
٥٦ / ٢٢٥
| يا أيها الرجل المرخي عمامته | هذا زمانك إني قد مضى زمني |
٣٧ / ١٢
| يا أيها الركب سيروا إن قصدتم | ذات يوم لا تسيرونا |
٤٠ / ١٢٣
| يا أيها القارئ المرخي عمامته | هذا زمانك إني قد خلا زمني |
١٩ / ٢٣٨ ، ٤٧ / ٦٦
| يا أيها الملك الذي بيمينه | باب الزمان وصولة الحدثان |
٢٣ / ٣٢٧
| يا أيها الملك المخوف أما ترى | ليلا وصبحا كيف يختلفان |
١٧ / ٦٢
| يا أيها الملك المقيم ببلدة | لا تأمنن حوادث الأزمان |
١٢ / ٣١
| يا ابن الذي دان له المشرقان | طرا وقد دان له المغربان |
٢٩ / ٢٢٥
| يا ابن الفواطم خير الناس كلهم | بيتا وأولاهم بالفوز لا الغببن |
٢٧ / ٣٨٥
| يا ايها القارئ المرخي عمامته | هذا زمانك إني قد زمني |
١٩ / ٢٣٦
| يا باعث الخيل تردي في ضلالتها | من المقطم في أكناف حلوان |
٢١ / ١٠٣
| يا بشر يا رب محزون بمصرعنا | وشامت جذل ما مسه الحزن |
٣٢ / ٢٢١
| يا بشر يا رب محزون بمصرعنا | وشامت جذل ما مسه الحزن |
٥٩ / ٤٣٤
| يا ثابت بن نعيم دعوة جزعا | عقت أباها وعقت أمها اليمن |
٤٠ / ٤٦١ ، ٤٠ / ٤٦١
| يا ثابت بن نعيم دعوة جزعا | هل بعد عامك هذا تطلب الاحن |
٤٠ / ٤٦٠
| يا جارة الحي كنت لي سكنا | إذ ليس بعض الجيران بالسكن |
٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٨
| يا جاعل الدين له بازيا | تصطاد أموال المساكين |
٥٤ / ٦١ ، ٦٠ / ٣٥٩
| يا حب ما أنت كما كنت لي | بدلت إيمانك باطين |
٤١ / ٤٦٠
| يا حجتي حين ألقى الله منفردا | تفديك نفسي بالأهلين والوطن |
٢٨ / ١٦
| يا حمز قد مات مرداس وأخوته | وقبل موتهم مات النبيونا |
٤٣ / ٥٠٠
| يا حمز لو سلمت نفس مطهرة | من حادث لم يزل يا حمز يعنينا |
٤٣ / ٥٠٠
| يا خليلي باكرا الراح صبحا | واسقياني من صرف ما تمزجانه |
٦٣ / ١٩٩
| يا دير باعنتل لم يقض له وطره | من ظبيك الملبس هما وأحزانا |
٦٨ / ٤٤
| يا ذا العباية إن بشرا قد قضى | أن لا تجوز حكومة النشوان |
٤٨ / ١١٦
| يا راكبا بلغت خير الملوك به | عزيمة عضدت بالخيل والبدن |
٤١ / ٥٠٥
| يا روح كم من أبي مثوى نزلت به | قد ظن ظنك من لخم وغسان |
٤٣ / ٤٩٤ ، ٤٣ / ٤٩٦