تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولحكم الصبى يجور على كل | نحيف يطبعه كالخلال | |||||
٣٢ / ١٩٠
| ولحمت لحمك المتعضى | ضلة من ضلالهم ما اغتالوا |
٦٣ / ٢٤٧
| ولحميت لحمك المتعضي ضلة | من ضلالهم ما اعتال |
١٢ / ٣٢٥
| ولربما افتقر الفتى فرأيته | دنس الثياب وعرضه مغسول |
٢٣ / ٣٥٢
| ولربما سئل البخيل الشيء | لا يسوى فتيلا |
٢٠ / ١٤
| ولزاز كل الديدلي | دون حجته بباطل |
٦١ / ٢٤٩
| ولست أرضى بلوغ المجد في رفه | ولا العلى دون حطم البيض والأسل |
٨ / ٩٤
| ولست أروم القوت إلا لأنه | يعين على علم أرد به الجهلا |
١٧ / ٣٥
| ولست أرى بين السبيلين ثالثا | وقد يترك المرء النصيحة للأجل |
٣٩ / ٣١٠
| ولست أقول لما قد جمعت | حراما ولكن من حل |
٥٣ / ٣٠٤
| ولست أميرا أجمع المال تاجرا | ولا أبتغي طول الإمارة بالبخل |
٤٦ / ٣٦٢ ، ٤٦ / ٣٦٣
| ولست ترى يوما أشد استدارة | وأحسن منها إن تأملتها شكلا |
٣٨ / ١٢١
| ولطالما عاينت في قطريهما | خيلا رواتع أو خميسا مرقلا |
٢ / ٤٠٥
| ولعمرها لو كان حبك فوقها | يوما وقد حجبت إذا لأظلها |
٤٠ / ٢٠١
| ولعمري لو أنصفوني لما قصرت | عن نفعهم على كل حال |
٣٢ / ١٩١
| ولقد أبيت على الطوى وأطلبه | حتى أنال به كريم المأكل |
٣٧ / ٤٨٩
| ولقد بني لكم أبوكم مسمع | بيتا فطال به فروع الآل |
٣٧ / ١٧٢
| ولقد ترى الحبشي حول بيوتنا | جذلا إذا ما نال يوما ماكلا |
١٦ / ٤٠٢
| ولقد تقلدنا العشيرة أمرها | ونسود يوم النائبات ونعتلي |
١٢ / ٤٢٥
| ولقد جاءنا عن السيد الما | جد خلف العليا فيهم مقال |
٥٤ / ٣٧٣
| ولقد حللت حبي الظلام بفتية | مثل الأهلة في ظهور البزل |
٥١ / ٤٤
| ولقد دلفت لراكس بكتيبة | خرساء يوم تقادح ونزال |
٣٧ / ١٧١
| ولقد شربت الخمر في حانوتها | صهباء صافية كطعم الفلفل |
١٢ / ٤٢٤
| ولقد شكوت إليك بعض صبابتي | ولما كتمت من الصبابة أطول |
٣٢ / ٢٠٥
| ولقد علمت إذا الرياح | تروحت هدج الرئال |
٤٨ / ١٠٨
| ولقد علمت إذا الرياح تروحت | هدج الرئال تكبهن شمالا |
٤٨ / ١٠٨
| ولقد قال طبيبي | وطبيبي غير آلي |
٣١ / ٤٠٢
| ولقد نزلت من الفؤاد بمنزل | ما كان غيرك والأمانة ينزل |
٣٢ / ٢٠٥
| ولقد نعمت من الزمان بشاشة | ما بين أقمار الخدور الأقل |
٥١ / ٤٣
| ولقد وجدت لها معاني جمة | لكن وجدت جوى أحز المقولا |
٢ / ٤٠٦
| ولقد نمت بك المعالي ذروة | رفعت بناءك في أشم طويل |
٥٦ / ٥٠٢
| ولقل ما طلب الزمان مساءتي | إلا صبرت وإن أضر بحالي |
٥٥ / ١٨٩
| ولكن أخذت القصد جهدك كله | فنلت مثال الصالحين الأوائل |
٥٠ / ٩٣