تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| زادني وجدا برؤيته | وملأ قلبي به حرقا | |||||
٤٣ / ٢٧٧
| زار من ليلى خيال موهنا | حبذا ذاك الخيال الطارق |
٤٣ / ٢٧٧
| زارني طيف الحبيب فما | زاد أن أغرى بي الأرقا |
٤٣ / ٢٧٥
| زانها حسنها بفرع عميم | وأثيث صلت الجبين أنيق |
١٥ / ١٥٢
| زعمت أنما هلاكي مع الما | ل وأني محالفي إملاقي |
٥٤ / ٢١٥
| زمان الربيع زمان أنيق | وعيش الخلاعة عيش رقيق |
٥١ / ١٧٥
| زمزم يا بوركت من طوي | بوركت للساقي وللمسقي |
٤٣ / ٣٩
| سأبكي أبا يحيى وريزة ما دعا | حمام يبكي إلفه كل شارق |
٥٧ / ٨٧ ، ٦٣ / ٢٩
| سأشكر ما أوليت من حسن نعمه | ومثلي بشكر المنعمين حقيق |
٦٥ / ١٨٠
| سألت وردا فأبى خده | ورمت راحا فأبى ريقه |
٤٣ / ١٧٠
| سألنا عن حقيقته قديما | فقيل سألت عن بض الأنق |
٥٥ / ٧٩
| ساكنات العقيق أشهى إلى النف | س من الساكنات دور دمشق |
٦٩ / ٢٩٤
| ستأبى بنو عمرو عليك وتنتمي | بهم نسب في جذم غسان معرق |
٥٠ / ٧٨ ، ٥٠ / ٧٩ ، ٥٠ / ٧٩
| سجدنا لصلبان منثوره | وقد بصرتنا لديه الرحيق |
٥١ / ١٧٥
| سرير زياد طويل العماد | وعود سريري من برزق |
٦٥ / ٣٢٨
| سعى الدهر والواشون بيني وبينها | فقطع حبل الوصل وهو وثيق |
٤٩ / ٣٩٣
| سعى على دم حر | محرم فأراقه |
٥٧ / ٩٣
| سعيد من يواليه سعيد | شقي من يعاديه شقي |
٥١ / ٤٢٧
| سقى ربعك العارض المغدق | وصوب الحياء أيها الجوسق |
٥٥ / ١٨٦
| سكت الذي تبع العروس مبهتا | ورأيت من تبع الجنازة ينطق |
٢٣ / ٣٥٠
| سكناك حينا وغض الشباب | بماء الصبا نضر مورق |
٥٥ / ١٨٦
| سلي هل قلاني من عشير صحبته | وهل ذم رحلي في الرحال رفيق |
٤٩ / ٣٩١
| سليل ملوك في ذؤابة مذحج | وفي الأشعريين الكرام البطارق |
٥٧ / ٨٧ ، ٦٣ / ٢٩
| سمرت به سماره | وحدا به حادي الرفاق |
٣٥ / ٣٩٥
| سمين البغل من مال اليتامى | رخي البال مهزول الصديق |
٦٦ / ٤٩
| سوى أن ما نال العشيرة بيننا | على الود إلا أن تكون البوائق |
٢٧ / ٣٣٩
| سيبلغ عني مصعبا غير باعد | مدائح تذروها الرياح الزواعق |
٥٨ / ٢٦٥
| سيعطيك ماء ثابتا ذا ونانه | إذا ما مياه القوم غارت تدفقا |
٢٩ / ٣٥٠
| سينصرني الخليفة بعد ربي | ويغضب حين يخبر عن مساقي |
٣١ / ٢٢٦
| شربت الخمر حتى صرت كلا | على الأدنى وما لي من صديق |
٢٧ / ٣١٢
| شرعوا في دمي بتشديد شرع | تركوني من شدها في وثاق |
٥٢ / ٣٣٥
| شكرا لمن هو بالثناء حقيق | ذهب الحجاج وبويع الصديق |
٣٠ / ٢٩٩
| شممت نسيما منه يستجلب الكرى | ولو رقد المحموم فيه أفاقا |
٦١ / ٣٠٧