تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| فيتبع ذلك من شاء | ويصدف عن ذاك من يصدف | |||||
٦٣ / ١٦
| فيسوءها موت الخليفة محرما | ويسرها أن قام هذا الأرأف |
٥٣ / ٤١٩
| فيظهر في الناس من بعد حين | له سبل مسدف |
٦٣ / ١٦
| فيعرفه عند التقابل هكذا | قلوب الورى في المتلقى تتعارف |
٦٨ / ٢٦٤
| قال الذي عندك لي صراف | من غير ما كسب ولا احتراف |
٢٨ / ١٣٢
| قالوا بوجه الذي أحببته كلف | فقلت بدر وما يخلو من الكلف |
٤٣ / ٢٠٨
| قالوا فلا وصل قلت الآن اطمعني | فقال يا عشاق اللام والألف |
٤٣ / ٢٠٨
| قتل الإمام له النجوم خواضع | والشمس بازغة له بكسوف |
٣٩ / ٥٣٨
| قتل الخليفة كان أمرا مفظعا | قامت لذاك بلية التخويف |
٣٩ / ٥٣٨
| قتلوك يا عثمان غير مدنس | قتلا لعمرك واقع بسفيف |
٣٩ / ٥٣٩
قد أثر الدمع بخدي أحرفا
٣٧ / ٣٢٢
| قد أسأنا كل الإساءة يا رب | فصفحا عني إلهي وعفوا |
١٣ / ٤٦١
| قد أساءنا كل الإساءة اللهم | صفحا عنا وغفرا وعفوا |
١٣ / ٤٥٨
| قد أظهر الناس ظرفا | يزهو على كل ظرف |
١٣ / ٤٣٣
قد أنحلت جسمي وزاد كلفي
٣٧ / ٣٢٢
| قد أوهنت جثمانه وتلعنت | شامورة سلمى فأصبح مدنفا |
٢٣ / ١٢٤
| قد علمت سكسك في حربها | بأنه يضرب بالسيف |
٥ / ٤٤١ ، ٦٧ / ١٣٢
| قد علمت قيس بن عيلان أنني | حملت على العنسي لم أتحرف |
٥٦ / ٣٤٤
| قد فجعت أسياف قيس بفارس | ضروب بنصل السيف محض الخلائف |
٦٣ / ٢٨
| قد كان في الحلم أن يهواك مجتهدا | بذاك خبر عنه الفاضل السلف |
٧ / ٨١
| قد يصبر الحر على السيف | ويأنف الصبر على الحيف |
١٣ / ٨٥
| قرم إذا اشتد الوغى أردى العدا | وشفى النفوس بضربه ووقوفه |
١٣ / ٨
| قرين عراك وهو أهون هالك | عليك وقد زملته بصحائف |
٦٢ / ٣١٨
| قساوة قلب دونها الصخر عنده | سوى عليه لينه والتعفف |
٦٨ / ٢٦٣
| قصدت دمشق أرجى التحف | وآمل منها جميل اللطف |
٥٤ / ١٥٩
| قضينا من تهامة كل ريب | وخيبر ثم أجمعنا السيوفا |
٥٠ / ١٩٤
| قل للوليد أبي العباس قد جمعت | أيمان قومك بالتوكيد في الصحف |
٢٦ / ٤٥٤
| قلامسة ساسوا الأمور فأحسنوا | سياستها حتى أقرت لمردف |
٣٤ / ١٨٢
| قلوب الورى في قبضة الله كونها | يباعد منها ما يشاء ويزلف |
٦٨ / ٢٦٤
| قومي بنو جمح يوما إذا انحدرت | شهباء تبصر في حافاتها الزغفا |
٦٣ / ٣٥٩
| كأن قافا أدبرت فوق وجنته | واختط كاتبها من فوقها ألفا |
٣٦ / ٢٠٥
| كأنها في حال إسعافها | تسمعه صحة تخويفها |
٦٢ / ٢٥
| كأني إذا أنشدت مدحي واصفا به | فضلك المشهور أقرأ مصحفا |
٤٣ / ٢٣٥