تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولهف أبي عليك إذا القوافي | لممتدح بها ذهبت ضلالا | |||||
٥٧ / ٢٩٨
| ولهف أبي عليك إذا المواشي | فرت جدبا تمات به هزالا |
٥٧ / ٢٩٨
| ولهف أبي عليك إذا اليتامى | غدوا شعثا كأن بهم سلالا |
٥٧ / ٢٩٨
| ولهف أبي عليك لكل أمر | يقول له النجي لا احتيالا |
٥٧ / ٢٩٨
| ولو أن عزة خاصمت شمس الضحى | في الحسن عند موفق لقضى لها |
٥٠ / ١٠١ ، ٥٠ / ١٠٢
| ولو أن قارونا شراه بكل ما | جمعت يداه من الكنوز لما غلا |
٢ / ٤٠٥
| ولو أنصفته أرأس الناس لينقر | وقد عدمته من جناه بطائل |
١٤ / ٨٥
| ولو أنها ما جملت بصفاتها | لغدا لها من أهلها ما جملا |
٢ / ٤٠٥
| ولو أنهم عما وجدا ووالدانا | سواء فسنوا سنة المعتطل |
٤٠ / ١١ ، ٤٠ / ٢٧٦
| ولو أنهم فازوا بإدراك مثله | لأزروا على سن الصبي بالأماثل |
١٤ / ٨٣
| ولو أني سئلت به يميني | لأفردت اليمين من الشمال |
١٦ / ٣٣٦
| ولو أني عجلت سفهت رأيي | ألا إن العثار مع العجول |
٣٦ / ٢٨٦
| ولو ترانا وإياهم وموقفنا | في موقف البين لاستهلالنا زجل |
١٢ / ٢٠
| ولو رامها أحد غيره | لزلزلت الأرض زلزالها |
٩ / ١٠٧
| ولو رد يوما حمزة الخير حزنها | إذا لعلتها رنة وعويل |
١١ / ٤٢٥
| ولو زالت لزال الخير عنها | فلاقوا بعدها ذلا ذليلا |
١٥ / ٣٢٨
| ولو شئت لو لا الحلم جدعت أنفه | بإيعاب جدع بادىء وعليل |
٦٥ / ١٦٦
| ولو شاء ربنا كنا نصارى | مع الرهبان في جبل الخليل |
٢٤ / ٢٤٩
| ولو غير شيخي من معد يقوله | تيممته بالسيف عم الاحاول |
٢٦ / ٨٨
| ولو فكر الإنسان في الموت لم يكن | مدى الدهر ملتذا بشرب ولا أكل |
٤٣ / ١٣
| ولو قعدت أتاني الرزق في دعة | إن القنوع الغنى لا كثرة المال |
٢٧ / ١٧٧ ، ٣٣ / ٣٣٥
| ولو كان يهدى للمليك بقدره | لقصر على البحر عنه وناهله |
٦ / ١١٦
| ولو كانت الموتى تباع اشتريته | بكفي ولا أخلست منها أناملي |
١٢ / ٤٥٤
| ولو لم تطعه بنات النفو | س لما قبل الله أعمالها |
٩ / ١٠٧
| ولو لم يكن في كفه غير روحه | لجاد بها فليتق الله سائله |
٦٦ / ٦٠
| ولو لم يكن فينا السبيل لحبه | لضنى على لحديه كل باخل |
١٤ / ٨٤
| ولو مثل الحزم في نفسه | لعلمه الصبر عند البلا |
٤١ / ٢٤٤
| ولو لا حلول السحر في طرفك لم يكن | يخيل لي مر الغرام به حلوا |
٥٤ / ٣٨٠
| ولو لا ربنا كنا نصارى | مع الرهبان في جبل الخليل |
٢٤ / ٢٥١
| ولو لا رجال كان حشو غنيمة | لدى ما قط رجت عليهم أوائله |
٢ / ١٦٦ ، ٩ / ٦٩
| ولى فأولى كل قلب ترحة | وسرى بقلبي في الركاب الأول |
٥٢ / ٣٣٢
| ولي مقلة قرحى لطول اشتياقها | إليك وأجفان عليك همول |
٦٢ / ٦٧
| وليت أني من ريق المريق دمي | المستعذب البارد المعسول معلول |
٣٣ / ٢٢٧