تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أصفاك والله بها أصفاكا | فقد نظرنا زمنا أباكا | |||||
٧ / ٣٠٥
| أضحى ابن حنبل محنة مأمونة | وبحب أحمد يعرف المتنسك |
٥ / ٣٢٣
| أطفأ عني نار كلبين ألبا | علي الكلاب ذو الفعال ابن مالك |
٣٣ / ٣٥٦
| أظننتي من سلوة أنساك | أعصي الهوى وأطيع فيك عداك |
٥٢ / ٣٣٥
| أظهر له مثل قول ذي بله | تريه إن ضر أنه نفعك |
٤١ / ٢٢٢
| أفنى أخلائي وأهل مودتي | وأباد إخوان الصفا وأهلكا |
٨ / ٩٢
| أقام جميل الصبر في الحبس برهة | فآل به الصبر الجميل إلى الملك |
٦٣ / ١٩٨
| أقام جميل الصبر في الحبس برهة | فأسلمه الصبر الجميل إلى الملك |
٦٣ / ١٩٨
| اقض عني يا بن عم المصطفى | أنا بالله من الدين وبك |
٥١ / ٢٣٢
| أقول لطرفي فيه عرضتني | لمن أذاب فؤادي في هواه وأسهرك |
١٩ / ٢٥١
| أقول لعثمان لا تلحني | أفق عثم عن بعض بعذالكا |
٦٨ / ١٧٠
| أقول للقسم عد إلى جسدي | حبا لشيء يكون من سببك |
٧ / ١٧٦
| أقول لنفسي حين غصت بريقها | ألا ليت شعري ما لها عند مالك |
٥٦ / ٥٠٢
| أكرم صديق أبيك حيث لقيته | وأحب الكرامة من فجزاكها |
٤٠ / ٢٠٢ ، ٤٠ / ٢٠٣
| ألا أبلغا عني فضالة أنه | فلا يسمعا قول الوشاة تخالكا |
١٨ / ٢٠٤
| إلا بثقل النعيم عن ملك | قد زال سلطانه إلى ملك |
٨ / ٩٩ ، ٥٦ / ٢٢٧
| ألبسك الله منه عافية | في نومك المعتري وفي أرقك |
٢٧ / ٢٨٥
| ألم يقرءوا ويحهم ما يرون | من وحي حسنك في وجنتيك |
٣٢ / ٣٨٨
| ألم يقرءوا ويحهم ما يرون | من وحي قلبك من مقلتيك |
٣٢ / ٣٨٩
| ألم يك في يمنى يديك خلعتني | فلا تجعلني بعدها في شمالكا |
١٨ / ٢٠٤
| إلهنا ما أعدلك | مليك كل من ملك |
١٣ / ٤٥٤
| إلهي ليس لي مولى سواكا | فهب من فضل فضلك لي رضاكا |
٢٧ / ٤٠٥
| أم المحصن الزاني الذي حل قتله | فيقل لها لا بد من بعض ذالكا |
٥٦ / ٣٨٥
| أم تشبهت بالأمير أبي العباس | في جوده فلست هناكا |
١٣ / ٤٠٥
| أما الممات فقد نعاك مصرحا | ونعتك ارمته بها نتفكه |
٣١ / ٢٨
| أما ترثي لمكتئب | إذا ضحك الخلي بكا |
١٧ / ٤٣٧ ، ١٧ / ٤٣٧
| أما ترى البحر والصياد منتصب | في ليلة ونجوم الليل مشتبكه |
٦٢ / ١٥
| أما في نبي الله يوسف أسوة | لمثلك محبوسا عن الظلم والإفك |
٦٣ / ١٩٨
| أما ورب السكون والحرك | إن المنايا سريعة الدرك |
٥٦ / ٢٢٧
| أمسكت عن مديحه حتى أنني | أيقنت أن سيضرني أمساك |
٥٦ / ١٠٢
| أموالك الحل وسائلك الغنى | قد صرحا بعداوة ومحاك |
٥٦ / ١٠٣
| إن أخا الهيجاء من يسعى معك | ومن يضر نفسه لينفعك |
٣٣ / ٣٢٦
| إن ابن حنبل ـ إن سألت ـ إمامنا | وبه الأئمة في الأنام تمسكوا |
٥ / ٣٢٣ ، ٦ / ٣٦