تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٣
حرف الواو
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أؤمل هندا أن يموت ابن عامر | ورملة يوما أن يطلقها عمرو | |||||
٦٩ / ١٥٤ ، ٦٩ / ١٥٦ ، ٧٠ / ١٨٧
| اتخذ طاعة الإله سبيلا | تجد الفوز بالجنان وتنجو |
٥٤ / ٧٤
| أخذ الله لقلبي | من أناس أحرقوه |
٥٦ / ٢٢٢
| أخلائي لي شجو وليس لكم شجو | وكل امرئ من شجو صاحبه خلو |
٣٧ / ٢٣
| إذا قلت أقبل زادك الله بغضه | ثنا وجهه لا بل غريمي أشوه |
٥٤ / ١٠٤
| إن القراءة والتفقه والتشاغل والعلوم | أصل المذلة والإضافة والمهانة والهموم |
٢٣ / ٣٩٦
| أنا المذنب الخطاء والعفو واسع | ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو |
٧ / ٢٧٣
| أنت شرط النبي إذ قال يوما | اطلبوا الخير من حسان الوجوه |
٣١ / ٧١ ، ٤٨ / ٣٦٢ ، ٥٢ / ١٧٨ ، ٦٩ / ١١٣
| إنما مجلس الندامى بساط | للمودات بينهم وضعوه |
٧ / ٢٧٤
| بأنك واجد أرضا بأرض | ولست بواحد نفسا سوها |
٤١ / ٤٢٣
| تربص بهند أن يموت ابن عامر | ورملة يوما أن يطلقها عمرو |
٦ / ١٥٧
| تساقوا جميعا كئوس الحمام | فمات الصديق ومات العدو |
٣٢ / ٣٨٨
| تلاعب أقتال ابن عفان لاهيا | كأنك لم تسمع بموت أبي عمرو |
٦٣ / ٢٤٨
| تنصلت من ذنبي تنصل ضارع | إلى من إليه يغفر العمد والسهو |
٧ / ٢٧٣
| خمس بعثن رسولا في ملاطفة | ثقفا إذا استيقظ الهيابة الوهم |
٣١ / ٢٣٢
| سكرت فأبدت مني الكأس بعض ما | كرهت وما إن يستوي السكر والصحو |
٧ / ٢٧٣
| شر الإخاء إخاء مزدرد | مزج الإخاء إخاؤه وهم |
٤٨ / ٣٤١
| ضربوا قرة عيني | ومن أجلي ضربوه |
٥٦ / ٢٢٢
| عدا أهل حضني ذي المجاز بسحرة | وجار ابن حرب بالمغمس لا يغدو |
٤٠ / ٢٧٣
| عقيدته ومذهبه صراط | إلى الفردوس في العقبى سوي |
٥١ / ٤٢٧
| فإذا ما انتهوا إلى ما أرادوا | من حديث ولذة رفعوه |
٧ / ٢٧٤
| فإن تعف عني ألف خطوي واسعا | وإلا يكن عفو فقد قصر الخطو |
٧ / ٢٧٣
| فابتداني يقول وهو من الس | كرة بالهم طافح ليس يصحو |
١٣ / ٣٣٥
| فقلت بما تراه الحظ نصحا | ولم تك مثل نعمان وعمرو |
٦١ / ٢١٤
| فكم مخبر بالحق في الناس ناصح | وآخر أفاك كثير التوهم |
٣٥ / ٢٥٢
| فلربما استتر الفتى فتنافست | فيه العيون وإنه لمموه |
٦٧ / ١١٧
| قد كاد هاديها يكون شطرها | يصف طولها الأربعين غلوها |
٤٨ / ٣٦٠