تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ومثل ما تحدث الأيام من غير | وابن الزبير عن الدنيا يلهينا | |||||
٢٦ / ١٣١
| ومروان بأرض أبي نزار | كليث الغاب مفترشا عرينا |
١٥ / ٨١ ، ١٥ / ٨٢
| ومعاذرا كذبا ووجها باسرا | وتشكيا عض الزمان الالزن |
٣٢ / ٣٣٠
| وملطف بسؤال أو مكاشرة | مغضب على وغر في الصدر مدفون |
٩ / ٦١
| ومما زاد في البرحاء أنا | فجعنا بالأحبة والمغاني |
١١ / ١٠١
| ومن حديث يزيدني مقة | ما لحديث المحبوب من ثمن |
٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٨
| ومن حمى حوزة الإسلام مشتغلا | بحفظها عن هوى ملة وعن درن |
٤١ / ٥٠٥
| ومن ذاك الإنسان | عثمان بن حيان |
٣٨ / ٣٤٥
| ومن ذخرت لنفسي | فعاد ذخر الزمان |
٧٠ / ٧٠
| ومن فضله قد شاع في الخلق ذائع | كما طال فوق السبعة الشهب كيوان |
٦٢ / ٤٨
| ومن له دولة بجسدها | إن لزرأى عدلها سيف بن ذي يزن |
٤١ / ٥٠٥
| ومن له راحة ما شيم بارقها | إلا استهلت كصوب العارض الهتن |
٤١ / ٥٠٥
| ومن هو ذو لونين ليس بدائم | على عهده خوان كل أمين |
٧ / ١٨٩
| ومن هو ذو وجهين ليس بدائم | على العهد حلاف لكل يمين |
٦٩ / ٢٨٥
| ومن يزرهن يرجع من زيارتها | وقد رأى من يقين الموت تبيانا |
٥٦ / ٤١٧
| ومنا الذين بهم يفخرون | فلا يفخرون علينا بنا |
١٧ / ١٧٧
ومنها فتوح على المسلمين
...٦١ / ٤٥٨
| ومنهل أعور إحدى العينين | بصيرة الأخرى أصم الأذنين |
٩ / ٢٢٦
| وناديا عامر الغارات أسر بهم | حتى تبيد بهم خضراء قحطان |
٧٠ / ٤٩
| وناعيا لأخ قد كنت تألفه | قد كان منك مكان الروح في البدن |
٥٤ / ٣٩٧
| ونجى ابن حرب سابح ذو علالة | أجش هزم والرماح دواني |
٣٤ / ٣١٣ ، ٦٨ / ٤٧
| ونحن فيها كأنا لا تزايلها | للعيش أحياؤنا يبكون موتانا |
٣٣ / ٣٣٦
| ونحن مورثوه كما ورثنا | عن الآباء إن متنا بنينا |
١٦ / ١٠٤
| وندامى لا يفرحون بما نا | لوا ولا يرهبون صرف المنون |
٤٠ / ١١٤
| ونزهت طرفا في محاسن وجهها | ومتعت باستمتاع نغمتها أذنا |
٣٣ / ٣٣٢
| ونشر عطر ناعم لم أزل | أموت من توق فيحييني |
٣٦ / ٤٤١
| ونصبح بالغداة أتر شيء | ونمسي بالعشي طلنفحينا |
٦٧ / ٢٣١
| وهان على صرم بن حصين | وبعدهم إذا لم تصرماني |
٣٨ / ٣٠٤
| وهان علينا القول في طاعة الهوى | فإن أكثر اللوام في اللوم هونا |
٣٧ / ١٨٢
| وهل آدر حول البلاط عوامر | من الحي أم هل بالمدينة ساكن |
٦٩ / ٩٨ ، ٧٠ / ٢٨٤
| وهل بدل الدين إلا الملوك | وأحبار سوء ورهبانها |
٣٢ / ٤٦٧ ، ٣٢ / ٤٦٧ ، ٣٢ / ٤٦٨