تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وذي رحم قلمت أظفار ضغنه | بحلمي عنه وهو ليس له حلم | |||||
٥٩ / ٤٣٠ ، ٥٩ / ٤٣٠
| ورامت يهود قتل عيسى ابن مريم | ففر حذار القتل عيسى ابن مريم |
٥٥ / ١٩٠
| ورب منازع لك في المعالي | سهرت على الطلاب لها وناما |
٣٢ / ١٩٢
| وربي الذي يأتي من الخير إنه | إذا فعل المعروف زاد وتمما |
٦٨ / ١٥٩
| وردوا علي القلب حينا فإنني | أعيش بلا قلب وقلبي لديكم |
٣٦ / ٤٤٨
| وردوا ما لديكم من ركابي | وطاما بكم صمي صمام |
٩ / ٣٧٥
| ورشت أمورا باليمور وقد بدا | لمن راشها بالشؤم أنك عالم |
٥٥ / ٣٥٨
| ورفعت الأستار لي دون ماجد | شفى غلتي من بشره وسلامه |
١٦ / ٤٥٠
| ورمته يد التعتب عن قوس | التجني بمصميات سهامه |
٥٢ / ٣٣١
| ورمقتها فوجدتها | كالضلع ليس لها استقامه |
٦٥ / ١٨٧
| وروحا وريحانا أتى دون شمه | من الدهر يوم بالفراق عظيم |
٨ / ٢٠٢
| وزادني رغبة في العيش معرفتي | ذل اليتيمة يجفوها ذو والرحم |
٣٨ / ١٣٥
| وزالت لم تعش فيها كريم | ولا استغنى بثروتها عديم |
٢٤ / ٣٣٢
| وزحزحوا كسراهم عن ملكه | بالمشرفيات وباللهازم |
١٣ / ٧٦
| وزدنا فضولا من رجال ولم نجد | من الناس ألفا قبلنا كان أسلما |
٣٤ / ٨٧
| وزعناهم وزع الحوامس غدوة | بكل يماني إذا عض صمما |
٢٦ / ٢٨٥
| وساقين إن يستمسكا منك يتركا | بحاذك يا غيلان مثل المياسم |
٤٨ / ١٧٩
| وسالمنا أهل الخنادق بعدهم | وقد ذعروا من وقع تلك الملاحم |
٤٥ / ٣٣٤
| وسام قلبي مبتاعا فأحرزه | مسترخصا منه علقا غالي القيم |
٣٥ / ٣٩٧
| وسبطا أحمد ولداي منها | فأيكم له سهم كسهمي |
٤٢ / ٥٢١
| وسعيك فيما سوف تكره غبه | كذلك في الدنيا تعيش البهائم |
٤٥ / ٢٤٣
| وسفيان قرم من قروم قبيلة | تضيم وما في الناس حي يضيمها |
٣٥ / ٤٠٣
| وسقت حلائله بالضحى | غداة العويقن سوق الغنم |
٤٩ / ٣٣٧
| وسقنا نساء بني عمه | غداة رقوقين سوق النعم |
٤٩ / ٣٣٧
| وسم يا ابن مسعود مدائن قيصر | كما كان سفيان بن عوف يسومها |
٢١ / ٣٥٠ ، ٣٥ / ٤٠٣
| وسنان أقصده النعاس فرنقت | في عينه سنة وليس بنائم |
٤٠ / ١٣٠
| وسوف نريك في الأعداء ضربا | يطير سواعد منه وهام |
٥٣ / ٢٦٤ ، ٥٨ / ٦٩
| وسويت بين الناس في الحق فاستووا | فعاد صباحا حالك اللون مظلم |
٢٨ / ١٩١ ، ٢٨ / ١٩٢
| وسيارة ضلت في القصد بعد ما | تراد فهم جنح من الليل مظلم |
١٣ / ٤٤٨
| وسيكفيكم البكاء عليه | أعين المسلمين والإسلام |
١٥ / ١٦٥
| وشادن يبسم عن لؤلؤ | كأنه من ثغره ينظم |
٥٤ / ٣٨١
| وشد أبو بكر لدى الركن شدة | أبت لحصين أن يطاع فيغنما |
٢٨ / ٢١١
| وشربت بردا ليتني | من بعد برد كنت هامه |
٦٥ / ١٨٧ ، ٦٥ / ١٩٠ ، ٦٥ / ١٩٠ ، ٦٥ / ١٩١