تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| طبت بيتا وطاب أهلك أهلا | أهل بيت النبي والإسلام | |||||
١٩ / ٤٦٧
| طبيب فؤادي قد تلون حجة | ومذهب همي والمفرج للغم |
١٢ / ٢٨
| طرفتك صائدة القلوب وليس ذا | حين الزيارة فارجعي بسلام |
١١ / ٢٦١ ، ٦٩ / ٢١٠ ، ٦٩ / ٢١٣ ، ٦٩ / ٢١٥ ، ٦٩ / ٢١٥
| طعنت ابن زافلة الإراشي | برمح مضى فيه ثم انحطم |
٤٩ / ٣٣٧
| طعنت الإراشي رأس الجموع | برمح مضى فيه ثم انحطم |
٤٩ / ٣٣٧
| طلبت يوما مثلا سائرا | فكنت في الشعر له ناظما |
٣٢ / ٣٨٧
| طلعت علي الشمس بعد غضارة | في نومة ما كنت قبل أنامها |
١٥ / ٢٧
| طمعت لما منتك نفسك فسلمن | سقتك المنايا كأسها بالصرائم |
٤٦ / ٣٩٠
| ظالمي في الحب أضحى حكمي | كيف لا يأثم من سفك دمي |
٣٧ / ٢١٠
| ظاهر طاهر الجمال كما البا | طن خلقاهما معا في تمام |
٢ / ٣٩٧
| ظللت كأن دمعك در سلك | هوى نسقا وأسلمه النظام |
٣٢ / ٢٢٠
| الظلم يصرع أهله | والظلم مرتعه وخيم |
٣١ / ٥٧
| ظلوم رشفت الظلم من فيه لاهجا | به ولثمت البدر تحت لثامه |
٣٦ / ٤١٠
| ظننت بي الأمر الذي ليس بعده | بقاء فما لي في الندي كلام |
٦٢ / ٢٤
| عادت بنورك للأيام بهجتها | واهتز بيت رياض الجود والكرم |
٦٩ / ٢٧١
| عالجت أزمان الدهور عليكم | وأسماء لم تشعر بذلك أيم |
٦٩ / ١٧
| العبد يقرع بالعصا | والحر تكفيه السلامه |
٦٥ / ١٩٠
| عتبت على سلم فلما فقدته | وجربت أقواما بكيت على سلم |
٦٢ / ٣٢٠
| عتبت على سلم فلما فقدته | وصاحبت أقواما بكيت على سلم |
٢٢ / ١٤٦
| عثرة هذا اللسان مهلكة | ليست لدينا كعثرة القدم |
٦ / ٢٧١
| عجبا عجيبا ما قللنا داره | كانت لعاد بعد نزهة شام |
١١ / ٤٠٠
| عجبت لعروة العذري أمسى | أحاديثا لقوم بعد قوم |
٤٠ / ٢٢٦
| عجبت لقصده المولى بعزم | يقصر أن ينال به الغلاما |
٣٢ / ١٩٢
| عجبت له أنى تشيب غصونه | أوان شباب والزمان غلام |
٥٢ / ٣٣٦
| عدتني نوى لما اطمأنت تقلقلت | حشاي وأضحى القلب مني مقسما |
٤٣ / ٢٣٩
| عذب الله بالفراق فراقا | حل بي عنده العذاب الأليم |
٥٤ / ١٤٤
| عذت بما عاذ به إبراهيم | مستقبل القبلة وهو قائم |
١٩ / ٤٩٦ ، ١٩ / ٤٩٩
| عرضنا عليك البر منا تكرما | فلم ترعوي جهلا كفعل الأشائم |
٤٦ / ٣٩٠ ، ٤٦ / ٣٩٣
| عرفت قريش يوم قام مقامه | فيه له فضل على الأقوام |
٢٦ / ٣٦٠
| عزيز على مثلي إعارة مثله | لما فيه من نسج لطيف ومن نظمي |
٥ / ١٩١
| عش موسرا أو معسرا | لا بد في الدنيا من الغم |
١٣ / ٣٥٢