تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ما ضر زائره الراجي لنائله | إن كان ذا رحم أو غير ذي رحم | |||||
٨ / ١٥٢
| ما علتي وأنا جلد صارم | وعن يميني مذحج القماقم |
٤٥ / ٤٨٦
| ما قال لا من جود أبو دلف | إلا التشهد لكن قوله نعم |
٤٩ / ١٣٢
| ما قام للدين بعد المصطفى ملك | أعف منك ولا أرعى على الذمم |
٦٩ / ٢٧١
| ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم | أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي |
٦٩ / ١٧٨
| ما كان ضرك لو ذخرت ذخيرة | تبقى لصاحبها يد وذمام |
٦٤ / ٧٤
| ما كان مذ كنا ولا كان قبلنا | ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم |
٦٢ / ٣٢٠
| ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم | أن تخلفوني بشر في ذوي رحمي |
٦٩ / ١٧٨
| ما كنت أخشى فراقكم أبدا | فاليوم أمسى فراقكم عزما |
٣٥ / ٤٥١
| ما لكم باللوم أقبلتم على | فؤاد معرض عنكم |
٥٤ / ٣٨١
| ما لي إليك وسيلة إلا الرجا | وجميل عفوك ثم أني مسلم |
١٣ / ٤٦٦ ، ١٣ / ٤٦٢
| ما نزلت بالرجال نازلة | أعظم ضرا من لفظه بفم |
٦ / ٢٧١
| مات الذي كان فيكم ربع أربعة | لم يلف مثلهم إسناد أحكام |
٤٩ / ٦٣ ، ٤٩ / ٦٣ ، ٤٩ / ٦٣
| ماتا مع الرجل الموفى بذمته | قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم |
١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٧
| الماجد ابن الماجدين ومن | سمعت له كجدوده الهمم |
٥٩ / ٥
| ما ذا بمنبج لو تعست مقابرها | من التهدم بالمعروف والكرم |
١٥ / ٤٤ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٦ ، ١٥ / ٤٧
| ما ذا تقولون إن قال النبي لكم | ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم |
٦٩ / ١٧٨ ، ٦٩ / ١٧٨
| المال يذهب حله وحرامه | طرا وتبقى في غد آثامه |
٦٥ / ٣٤ ، ٦٥ / ٣٤
| مباركة من هاشمي مبارك | خيار بني حواء من نسل آدم |
٣٧ / ٤٨٥
| مت بداء الصمت خير | لك من داء الكلام |
١٣ / ٤٥١ ، ٦٤ / ٦٧
| متجاورين بغير دار إقامة | لو قد أجد رحيلهم لم يندموا |
٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٨ ، ٤٥ / ١٠٢
| متهدم بنعم مخالف قول لا | سيان منه الوفر والعدم |
٦٣ / ٣٥٨
| متى تأتهم في دارهم تستضيفهم | تبت ناعما في لذة وطعام |
٤٥ / ٤٨٧
| متى تجمع القلب الذكي وصارما | وأنفا حميا تجتنبك المظالم |
١٢ / ١٦٤ ، ١٩ / ٤٦٩
| متى تر غفله الواشين عنا | تجد بدموعها العين السجوم |
٨ / ٣٨٥
| متى تنزعا عن القميص تبينا | جآجئ لم يسكين لحما ولا دما |
٤٧ / ٣١
| متى يبلغ البنيان يوما تمامه | إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم |
٢٣ / ٣٥٢
| متى يفضل المبري إذا ظن أنه | إذا جاء بالشيء القليل سيعدم |
٢٣ / ٣٥٢
| متى يقل حاجبا سرادقه | هذا ابن بيض بالبا يبتسم |
١٥ / ١٩٦ ، ٣٣ / ٢٩٤
| مثل غصن البان لم يدنس ولم يعرف | أي مرموس رمسنا منه في الترب اليمام |
٥٦ / ٢٨٤
| مجنبة تشكو النسور من الوجاء | يعاندن أعناق المطي الرواسم |
٦١ / ٣٩٤