تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| إذا النفر الأدم اليمانون نمنموا | له حوك برديه أرقوا وأوسعوا |
٣١ / ٢٩٦
| إذا تفكرت في الفصوص وما | فيها تيقنت حذق راصعها |
٢ / ٢٧١
| إذا رفعت كفة كفه | أبى الفضل والعز أن يوضعوا |
٩ / ١١١
| إذا غاب منها كوكب في مغيبه | لمحت بعيني آخرا حين يطلع |
٧٠ / ٢٨٦
| إذا قلت يا ريم أن قد | سلوت ثيابي جنبي عن مضجعي |
٦٨ / ٢٢
| إذا قلت : قد هدأت عارضت | بأبيض ذي رونق يسطع |
٩ / ١١١
| إذا قمر منها تغور أو خبا | بدا قمر في جانب الأفق يلمع |
١٦ / ٣٣٧
| إذا قيل من أهل الخلافة بعده | أشارت إلى عبد العزيز الأصابع |
٣٦ / ٣٧١
| إذا كان الشريف له حجاب | فما فضل الشريف على الوضيع |
١٨ / ١٢٢
| إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي | وموضع شكواي فما أنا صانع |
٦٠ / ٣٢١
| إذا كنت سوطا من عذاب عليهم | ولم يدك عندي في المنافع مطمع |
١٢ / ١٥٤
| إذا لقحت حرب فرتها سيوفهم | وأيد طوال لم تخنها الأشاجع |
٦٢ / ٣٧٢
| إذا لم تستطع أمرا فدعه | وجاوزه إلى ما تستطيع |
٣٦ / ١٧٧ ، ٣٦ / ١٧٨
| إذا لم تكن حافظا واعيا | فعلمك في البيت لا ينفع |
٢٧ / ١٧٧
| إذا ما استافهن ضربن منه | مكان الرمح من أنف القدوع |
٢٣ / ٤٤٦
| إذا ما الثريا في السماء كأنها | جمان وهى من سلكه فتسرعا |
٢٤ / ٢٥٢ ، ٢٤ / ٢٥٤
| إذا ما الليل كابدوا | فيسفر عنهم وهم ركوع |
١٩ / ١٨١
| إذا ما بدا نجم يلوع بناره | يعين لي قلبي فقلبي مروع |
٦٩ / ٢١١
| إذا ما بدت منه الطليعة آذنت | بأن المنايا خلفها تتطلع |
٦٤ / ٣٢١
| إذا ما تذكرت الذي كان بيننا | وجدت فؤادي للهوى يتقطع |
٧٠ / ٢٨٦
| إذا ما رأى الجهال ذا العلم واضعا | إلى ذي الغنى مالوا إليه وسارعوا |
٢٣ / ١٠٩
| إذا ما ملوك الأرض تيها ترفعوا | كفاك علو القدر أن تترفعا |
٩ / ٣٩١
| إذا ما هم جاءوا بإحدى هناتهم | جسرت لهم رأسي فلا أتقنع |
٦٣ / ٣٣٧
| إذا مت كتمان نامي الضلوع | تنم على أضلعي أدمعي |
٦٨ / ٢٢
| إذا هم بالأمر لم يثنه | هجوع ولا شادن أفرع |
٩ / ١١٢
| إذا وضعت رجلها عنده | تضمنها البلد الممرع |
٩ / ١١١
| أراد قبيحة فنهيت عنها | وقلت له أرى أمرا فظيعا |
٤٥ / ١٠٩
| أراعي نجوما في السماء كأنني | أوكل باللاتي تغيب وتطلع |
٦٩ / ٢١١
| أراك تمطر جانبا عن جانب | ومحل بيتي من سمائك بلقع |
٢٤ / ٤٦٧
| أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا | به موقنات أن ما قال واقع |
٢٨ / ١٠٥ ، ٢٨ / ١٠٦
| أراها وإن كانت تحب فإنها | سحابة صيف عن قليل تقشع |
٤٣ / ٤٩٧ ، ٥٧ / ٣٧٢
| ارجع فحسبك ما تبعت ركائبا | إن المشيع لا محالة يرجع |
٣٣ / ٢٨٦
| ارحم أصيبيتي هديت فإنهم | حجل تدرج بالشربة جوع |
٢٧ / ٣٣٠ ، ٢٧ / ٣٣١