تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وفعل الخير من شيمي ولكن | أتيت الشر مدفوعا إليه | |||||
٥٢ / ٤٠١
| وقابل الغصن غصن مثله وشدت | أقمارها فأجابتها قماريها |
٢٧ / ٨٥
| وقال للخصم أن قدمها | واحضر شاهديها |
٢٥ / ٤٠٥
| وقد تدرك الإنسان رحمة ربه | ولو كان تحت الأرض ستين واديا |
١٩ / ٤٩٨
| وقد شارف الأمر الجليل فلم يجد | على الماء إلا المعطشين الأعاديا |
٥٩ / ٣٧٤
| وقد ينبت المرعى على دمن الثرى | وتبقى خزازات النفوس كما هيا |
١٩ / ٣٧
| وقد ينبت المرعى على دمن الثرى | وتبقى خزازت النفوس كاهيا |
١٩ / ٣٨ ، ٢٨ / ٢٣١
| وقضى جورا على الخصم | ولم يقض عليها |
٢٥ / ٤٠٥
| وقطعت خطبة ما جد | غير الضعيفة والعييه |
١٩ / ١٠٣
| وقلت أخي ترعى بني وأسرتي | وتحفظ عهدي فيهم وذماميا |
٥٧ / ٢١٧
| وكم رنت السلو فأعرضت بي | عن الإعراض خضرة عارضيه |
٣٦ / ٤٨٤
| وكم صديق رغبت عنه | قد عشت حتى رغبت فيه |
٦ / ٣٤
| وكنت امرأ تهوى العراق وأهله | إذا أنت حجازي فأصبحت شاميا |
١٦ / ٢٠٨
| وكنت هجرت الشعر حينا لأنه | تولى يرغمي حين ولى شبابيا |
٥٧ / ٢١٦
| ولأبكينك ما حيي | ت مع الكلاب لعاويه |
٦٩ / ٩٩
| ولا تسليت عن سلسال ربوتها | ولا نسيت مبيتي جار جاريها |
٢٧ / ٨٤
| ولا تعن لتشقيق الكلام | ولا قصد المعاني تنقاها وتبنيها |
٥٢ / ٤٠٢
| ولاحظوا الحسن بألبابكم | حتى يعذروا قلب مصافيه |
٥ / ٢١٠
| ولا لاعب في العشي بني بنيه | كفعل الهر يفترس العظايا |
٣٥ / ٢٥٠
| ولا غرو عند الحادثات فإنني | أراك يميني والأنام شماليا |
٥٧ / ٢١٧
| ولا ناسيا ما أودعت من عهودها | وإن هي أبدت جفوة وتناسيا |
٥٧ / ٢١٦
| ولا نقضت بك الدنيا ولا برحت | يطوي لك الدهر أياما وتطويها |
٩ / ١٠٩
| ولا يزال جنين النبت ترضعه ذ | حوامل المزن في أحشاء أرضيها |
٢٧ / ٨٤
| ولقد رأيت النار للأ | سلاف توقد في طميه |
١٩ / ١٠٢
| ولكنني غيبت عنهم فلم يطع | رشيد ولم تعص العشيرة غاويا |
٣٨ / ١٨٧
| ولكنه ألقى زمام قلوصه | فيحيا كريما أو يموت حواريا |
١٨ / ٣٧٦
| ولم أسلب البيض أبدانها | ولم يكن اللهو من شأنيه |
١١ / ٤١٧
| ولم ترمني نبوة غير هذه | فرارا وتركي صاحبي ورائيا |
١٩ / ٣٨
| ولما أبت إلا إطراقا بودها | وتكديرها الشرب الذي كان صافيا |
٣٧ / ٨٧
| ولما أتاني من قريضك جوهر | جمعت المعاني فيه والمعاليا |
٥٧ / ٢١٦
| ولما شكوت الحب قالت حدثتني | ألست أرى الأعضاء منك كواسيا |
٢٠ / ١٩٥ ، ٢٠ / ١٩٥ ، ٢٠ / ١٩٥
| ولما قلت إن الشعر يسعى | لقلبي في الخلاص سعى عليه |
٣٦ / ٤٨٤