تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولكن قد تضمك أم سوء | إلى لباتها وأب لئيم | |||||
٣٢ / ٣٢٩
| ولكنما مثلت ليلى لدى الهوى | فبت صديقا ثم فارقت سالمه |
٦٢ / ٦٠
| ولكنه رد الزمان على استه | وضيع أمر المحصنات الكرائم |
١٥ / ٢٨
| ولكنه ضاع الجواد فلم يكن | بها مضري يوم ذاك كريم |
٥٨ / ٢٣٣
| ولكنه ضاع الذمار ولم يكن | بها مضري يوم ذاك حكيم |
٥٨ / ٢٥١
| ولكنه قد قال قولا أشاطهم | وما قد مضى فيما نحاذره أمم |
٣٩ / ٣٠٩
| وللحرب أقوام يلذونها كما | يلذ بحسن الوعد قلب المتيم |
٥٥ / ١٩٠
| وللحمائم افصاح تذكرنا | أحبابنا ولنا بالشكر اعجام |
٦٨ / ٢٤
| ولم أحظ من إنشاد شعري بطائل | ولم أعط رزقا منذ شهر المحرم |
٥٥ / ١٨٩
| ولم أر حاضرا منهم بشاء | ولا من يملك النعم الركاما |
٤٦ / ٣٣٢
| ولم أر مثله أمضى جنانا | وأحمد مشهدا وأقل ذاما |
٣٣ / ٤٠٧
| ولم تهمل على البطال عين | هناك بعبرة تشفي الهياما |
٣٣ / ٤٠٧
| ولم نعطكم إلا الحقوق التي لكم | وليس الذي يعطي الحقوق بظالم |
٤٨ / ٣٣٨
| ولم يجر لي بالصوم في الدهر عادة | سوى ذاك الشهر الشريف المعظم |
٥٥ / ١٩١
| ولم يرعني مرتعا مثل مرتع | عهدناه لو كان النعيم يدوم |
١٨ / ٢٠٤
| ولم يرني الله الجليل محله | أساعد إنسانا على قتل مسلم |
٥٥ / ١٩٠
| ولم يسكن وجاه بعد شهر | وعشر سنين محتفر الظلام |
٦٨ / ١٣٩
| ولم يعتمد للحي والميت غمة | تحدثها الركبان أهل المواسم |
٤٨ / ٣٣٨
| ولم يك موسى سيئ الرأي ساقطا | وقد فر خوفا من توعد مجرم |
٥٥ / ١٩٠
| ولما أن طلبتهم تمنى الفتية | جوسلينهم اللئيم |
٥٨ / ٧٥
| ولما رأت أن الشريعة هاهنا | وأن البياض من فرائصها دامي |
٩ / ٢٢٤ ، ٩ / ٢٢٤
| ولما سرت عنها القناع متيم | تروح منها العنبري متيما |
٦٤ / ٨٤
| ولما شأوت الحاسدين إلى مدى | رفيع يزل العصم دون مرامه |
١٦ / ٤٥٠
| ولمن تلاهم من قرون طحطحوا | فتهافتوا في المغر والقمقام |
١١ / ٤٠٠
| ولن يلبث العصران يوما وليلة | إذا اختلفا أن يدركا ما تيمما |
١٥ / ٢٧٣
| ولها الجامع الذي هو في الشام | عجيب البناء عجيب الرخام |
١٣ / ٣١
| ولهن بالبيت العتيق لبانة | والبيت يعرفهن لو يتكلم |
٤٠ / ٢٠٣ ، ٤٠ / ٢٠٤ ، ٤٠ / ٢٠٨ ، ٤٥ / ١٠٢
| ولو أضمرت للأنواء حربا | لما طلعت لهيبتك الغيوم |
٥٨ / ٧٥
| ولو أمت سواك لفت فيها | أراد الله تقبل في السلاما |
٣٢ / ١٩٣
| ولو أن الوليد أطاع فيه | جمعت له الخلافة والذماما |
٤٣ / ٥١٢
| ولو قد توسدت الثرى وافترشته | لقد صرت لا يلوى عليك حميم |
٣٢ / ٤٧٥
| ولو كان في قيس تعطف حوله | كتاب يغلي حميها وتديم |
٥٨ / ٢٣٣