تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يمسي عوائده السباع وداره | بمنازل أطلالهن بوال | |||||
٦٠ / ٦٥
| يمشون حول مكدم قد كدحت | متنيه حمل حناتم وقلال |
٥٠ / ٢٤٠
| يمشي بهم نحو الكتيبة حاسرا | جعل الإله بذاك جيشا جحفلا |
١٦ / ٣٧٥
| يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة | ولا الصدور على الأعجاز تتكل |
٤٦ / ٩٩
| يمشين معترضات والحصى رمض | والريح ساكرة والظل معتدل |
٤٦ / ٩٩
| يمنونني منك اللقاء وإنني | أعلم لا ألقاك من دون قابل |
١٨ / ٢٠٧
| يموت أحبابي ولا أبالي | سقيا لتلك الأعظم البوالي |
٥٤ / ٣١٣
| يموت الفتى من عثرة بلسانه | وليس يموت المرء من عثرة الرجل |
١٨ / ٣١٧ ، ١٨ / ٣١٨
| ينام من شاء على غفلة | والنوم كالموت فلا تتكل |
٣٧ / ٢٢١
| ينبئك من كان بنا عالما | عنا وما العالم كالجاهل |
٢١ / ٢٣٤
| يهب المخيس من عناق | الأخبية والماطل |
٦١ / ٢٤٩
| يوافي مع الليل مستوطنا | ويأبى مع الصبح إلا زيالا |
٤٦ / ٣٠٩
| يوم الحساب إذا النفوس تفاضلت | في الوزن إذ غبط الأخف الثاقلا |
١٦ / ٣١٥
| يوم الرديئة والأعداء قد حضروا | إذا جئت أمشي على خوف وأهوال |
١٧ / ١٦٦
| يوم الفراق لقد خلقت طويلا | لم تبق لي جلدا ولا معقولا |
٦٦ / ١٥٣
| يوما تريش خسيس الحال ترفعه | إلى السماء ويوما تخفض العالي |
٧ / ١٧٤