تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| دونك عبد الله أهل ذاكا | خلافة الله التي أعطاكم | |||||
٧ / ٣٠٥
| دونه الخيل كما دو | نك في الفضل الأنام |
٤٦ / ٣٥٤
| ديار ابنة السعدي هبة تكلمي | بدافقة الحومان بالسفح من رمم |
٤٠ / ١٦٣
| دير نعمت زمانا في مسارحه | كأن أيامه في الحسن أحلام |
٦٨ / ٢٤
| ذاك الذي سبقت لطاعة ربه | منه اليمين إلى جنان الأنعم |
١٩ / ٤٣٧
| ذاك نبي سيد الأنام | قد جاء بعد الكفر بالإسلام |
٣ / ٤٥١
| ذريني أجوب الأرض في طلب الغنى | فلا الكرج الدنيا ولا الناس قاسم |
٤٩ / ١٣٣
| ذقنا الثناء فلم قالوا الجزاء به | وقد جهدنا وما في نصحنا وحم |
٥٨ / ٢٦٧
| ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة | تجود من العينين ذات سجام |
٣ / ١٣
| ذكرت بأن القلب منك بكفها | وحبك منها في الضمير المكتم |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٣٥٠
| ذكرت زينب لما وردت إرما | فقلت سقيا لشخص يسكن الحرما |
٣ / ١٢٦ ، ١٢ / ١٢٦ ، ٦٧ / ٨
| ذكرت قومها قريش فقالت | راب دهر وأي دهر يدوم |
٣٨ / ٨٨
| ذلفت له بالرضح من تحت بره | فخر صريعا لليدين وللفم |
٢٣ / ٤
| ذم المنازل بعد منزلة اللوى | والعيش بعد أولئك الأقوام |
٦٩ / ٢١٠
| ذهب الجود والجنيد جميعا | فعلى الجود والجنيد السلام |
١١ / ٣٢٤
| ذهبت بنضرة وجهك الأيام | ولقد مضى زمن وأنت إمام |
٦٤ / ٧٤
| ذو نيرب من موالي السوء ذو حسد | يقتات لحمي فما يشفيه من قرم |
٢٠ / ٨٦
| رآك الدهر منه أشد بأسا | وشح بمثلك الزمن الكريم |
٥٨ / ٧٥
| رأى ابن عبيد الله وهو محكم | عليها لها طرفا عليه محكما |
٦٤ / ٨٤
| رأى النبي مصليا في سفحه | صلوا عليه وسلموا تسليما |
٢ / ٣٣٩
| رأى شخصا على شرف بعيد | فكبر حين أبصره وقاما |
٤٦ / ٣٣٢
| رأيت آذننا يستام بزتنا | وليس للحسب الزاكي بمستام |
٢٠ / ٦٣
| رأيت المنايا خبط عشواء من تصب | تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم |
٢٧ / ٣٧٧
| رأيت انثلاما بيننا فرقعته | برفقي وإحنائي وقد يرقع الثلم |
٥٩ / ٤٣١
| رأيتك والملوك لها ازدحام | ببابك لا تزول ولا تريم |
٥٨ / ٧٦
| رأيتك يا حمزة نحوي الألي لد | يك وتحفوا هناك الظلوما |
٦١ / ٢٤٧
| رب حلم أضاعه عدم الما | ل وجهل غطى عليه النعيم |
١٢ / ٤١٤
| ربيعة أعني إنهم أهل نجدة | وبأس إذا لا قوا خميسا عرمرما |
١٤ / ٣٩٣
| رجا خطابها الاكفاء فاجتليت | حسنا ليس لها عاب ولا ذام |
٦٨ / ٢٤
| رجال ليس مثلهم رجال من | الصيد الجحاجحة الضخام |
٦٤ / ١٣٣
| رجعت إلى الذي قد كان مني | كأن القلب ليس بذي كلوم |
١١ / ٢٠
| رجعت إليه بعد تجريب غيره | فكان كبرء بعد طول من السقم |
٢٢ / ١٤٦