تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٢
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لم أر غيري حسنا | منذ دخلت اليمنا | |||||
٧ / ٣٠٣
| لم أرض أن أهجو حصينا وحده | حتى أسود وجه كل حصين |
٤١ / ٣١٨
| لم تشهدوني أمس من إحسان | فاليوم لا أرجع كالجريان |
٥٩ / ٣٣٧
| لم تكن عن خيانة لحقتني | عن يساري ولا يميني جنتني |
١٥ / ١٩٦
| لم تلمني نفس عليه ولم أف | رع بظفر من الندامة سني |
١٥ / ١٩٦
| لم تمنعك الدنيا من لذتها ولم | تساعدك الأقدار بما تهوى منها |
٥٦ / ٣٥٨
| لم يبق إلا حسبي وديني | وصارمي تلتذه يميني |
٦٠ / ٢٩٣
| لم يبق شيء يسامه أحد | إلا وقد سامناه إخوتنا |
٢٧ / ٣٧٩
| لم يحسنوا الظن إذا ظنوا بذي حسب | وفيهم الغدر مقرون إلى الطبن |
٢٧ / ٣٨٤
| لم يضرها البعيث وإن غاب عنها | وتوى في ضريح رمس رهينا |
٣٦ / ٢٤٥
| لم يعلل بالمغافر والضب | ولم نقف حنظل الشريان |
١٢ / ٤٢٨
| لم يغن عني صاحب | إلا وعنه كنت أغنا |
١٧ / ٣٦٤
| لما أخذت أمانا | إلا من الأخوان |
٥٦ / ٢٦٣ ، ٧٠ / ٧٠
| لما أمر الله العباد بشكره | فقال اشكروا لي أيها الثقلان |
٥٥ / ٢١٧
| لما ثوى أحمد الضريح وكا | ن الزاد منه الحنوط والكفن |
٧ / ١٩٢
| لما حنى الدهر من قوسي وعذرني | شيبي وقاسيت أمر الغلظ واللين |
٦٠ / ٩٧
| لما رأت شيبا علا | ه ولم يحن في الغد حينه |
٨ / ٢٠٠
| لما رأيتك جالسا مستقبلي | أيقنت أنك للهموم قرين |
٦٨ / ٢٤١
| لما رثيت رجاء خلت أنك قد | ثأرته ببكا القمري في الفتن |
١٣ / ٨٦
| لما علاهن الوليد حليفه | قلن ابنه ونظيره فسكتنه |
٦٥ / ٦٣
| لمالك لا يرد لي ثمنا | من خاطب قد أتاه بالثمن |
٣٧ / ٢٣٣
| لمن الدار أقفرت بمعان | بين أعلى اليرموك فالحفان |
١٢ / ٤٢٧
| لن يجزي الله من أجزى لبعضهم | في الدين عزا ولا في الأرض تمكينا |
٢٦ / ١٣٠
| لن يعتب الله أنفا فيك أرغمه | حتى تزول رواسي الصخر من خصن |
٢٧ / ٣٨٣
| لنا الحسب العتود الذي لا تناله | عيون القذى والحامدان |
٦٥ / ١٦٥
| لنخضب لحية غدرت وخانت | بأحمر من دماء الخوف قان |
٣٩ / ٤٢٢
| له المواساة عندي إن تأوبني | وكل زاد وإن أبقيته فاني |
١١ / ٣٦٩
| له جيد جيدا وعين غزالة | يريك إذا عاينته البدر والغصنا |
٣٧ / ١٨٢
| الله در زياد لو تعجلها | كانت له دون ما يخشاه قرمانا |
١٩ / ١٧٨
| الله وفقه اتباع رسوله | وكتابه الأصلين في التبيان |
٥١ / ٤٢٦
| الله يعلم أنا لا نحبكم | ولا نلومكم ألا تحبونا |
١٩ / ٤٧١
| لهت بك لذة عن حسن عيش | مع الخيرات في غرف الجنان |
٣٤ / ١٤٨
| اللهم لو لا أنت ما اهتدينا | ولا تصدقنا ولا صلينا |
٢٨ / ١٠٣