تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ولأن تعادي عاقلا خير له | من أن يكون له صديق أحمق | |||||
٢٣ / ٣٥٠
| ولئن مساعي ثابت أو مصعب | بلغت سنا أعلى المكارم فوقا |
١٠ / ٤١١
| ولا برحتك شموس الجنوب | من كل زاوية تشرق |
٥٥ / ١٨٦
| ولا تأخذ بعثرة كل قوم | ولكن قل هلم إلى الطريق |
٣٢ / ٤٦٩
| ولا تحقرن يا حار شيئا أصبته | فحظك من ملك العراقين سرق |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٤
| ولا تراهم لدى الأشياخ في حلق | يعون من صالح الأخبار ما اتساق |
٥٢ / ٣٤٤
| ولا تعجزن فالعجز أوطى مركب | فما كل من يدلي إلى الرزق يرزق |
١١ / ٣٩٢
| ولا تعجزن فالعجز أوطى مركب | وما كل من يدعى إلى الرزق يرزق |
١١ / ٣٩٤
| ولا تعصين الله ما نلت ثروة | فيحظر عنك الله واسع رزقه |
٢٧ / ٣١٠
| ولا تقولن لشيء سوف أفعله | فقد قدر الله ما كل امرئ لاق |
٣٩ / ٥٤٣ ، ٧٠ / ٧٢
| ولا خفت إلا الكاشحين ملمة | عليك ولكني بذي العرش واثق |
٥٨ / ٢٦٥
| ولا زال فيك عليل النسيم | يعرف خزامى الحمى تعبق |
٥٥ / ١٨٦
| ولا زرت إلا والسيوف هواتف | إلي وأطراف الرماح لواحق |
٩ / ٢٧
| ولا ضن نصحا عنك بالغيب مؤمن | تقي ولا عاداك إلا منافق |
٥٨ / ٢٦٦
| ولا يدانون ما رتقت وقد تدني | بحسن الفعال ما رتقوا |
٦١ / ٢٤٨
| ولا يغررك من يدعى صديقا | فما في الأرض أعون من صديق |
٥٥ / ٧٩
| ولا يواسيك فيما كان من حدث | إلا أخو ثقة فانظر بمن تثق |
٢٠ / ٨٧
| ولست أشك في قصد الأعادي | وإن مقالهم عين النفاق |
٣٦ / ٤٤١
| ولسنا نتبع المعروف منا | ولا نبغي به ثمن المذاق |
٥٩ / ١٩٦
| ولطمة عالم في الخد مني | ألذ لي من شرب الرحيق |
٥٥ / ٢٤٥
| ولعثمان مشرب في فؤادي | لم يكن آجنا ولا مطروقا |
١٨ / ٤٠٢
| ولعل ما يعني الكتاب | حشاشة هي في السياق |
٣٥ / ٣٩٥
| ولعمري لقد أصبت بفرع | ثاقب الزند ماجد الأعراق |
٥٤ / ٢١٥
| ولقد تحمل المشاة كريما | لين الجود ماجد الأعراق |
٤٠ / ٣٠٨
| ولقد كنت للحتوف عليه | مشفقا لو أعاذه إشفاقي |
٥٤ / ٢١٥
| ولقد هتكت جموعهم لك عنوة | وكشف رأسي حين خان المصدق |
٥ / ٤٨١
| ولقد هممت بأن أدمدم بارقا | فحفظت فيهم عمنا إسحاقا |
٢٠ / ١٥٨
| ولكن أبى والموت يفرق حاله | يساوره طورا وطورا يعانقه |
٥٨ / ٢٥٢
| ولكن فتى الفتيان من راح واغتدى | لضر عدو أو لنفع صديق |
١٤ / ٣٣٢
| وللدهر أثواب فكن في ثيابه | كلبسته يوما أجد وأخلقا |
٤١ / ٢٩
| ولم أر اياما كأيامنا التي | مررن علينا والزمان أنيق |
٤٩ / ٣٩٢
| ولم تدرك القوم الذين طلبتهم | فكنت كما كان السقاء المعلق |
٥٠ / ٨٠
| ولم يقل ذاك إلا كل مبتدع | على الإله وعند الله زنديق |
٣٣ / ٣٣٤