تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وسألت عن حالي وكيف أنا | حوشيت أن تلقى الذي ألقا | |||||
٣٧ / ٢٨٨
| وسقتك رزق بطاقة | بنميره العذب المذاق |
٣٥ / ٣٩٦
| وشممت من أر الحجا | ز نسيم أنفاس العراق |
٥٤ / ١٥٦
| وصاحبي ذات هباب دمشق | كأنها بعد الكلال زورق |
١ / ١٩
| وصدها للشقاء عن طلب ال | جنة دنيا الله ما حقها |
٩ / ٢٨٣
| وصرت ثمالا لأهل الحجاز | وسرت بسيرة أهل التقا |
١٧ / ١٧٥
| وصيرفيا ناقدا للمنطق | إن قال هذا بهرج لم ينفق |
١١ / ٢٧٧
| وضحكت من فرح اللقا | ء كما بكيت من الفراق |
٥٤ / ١٥٦
| وطفت فوقها فواقع كالدار | صغار يثيرها التصفيق |
١٥ / ١٥٣
| وظلت فلا غرضي فيكم | يخيب ولا أملي يخفق |
٥٥ / ١٨٧
| وظلت كربة في القلب تطفي | دموعي من جفوني والمآقي |
٣٦ / ٤٤١
| وظلك فزنا به والهجير | يكاد لو أنه تحرق |
٥٥ / ١٨٦
| وعترته تلجه وودقه | وبردا مفترشا صدقه |
٤٧ / ٩١ ، ٤٧ / ٩٢
| وعثمان منا فمن مثله | إذا عدد الناس أهل التقا |
١٧ / ١٧٧
| وعدت فينا تهدي إلى سبل الحق | فقد أوضحت بك الطرق |
١٣ / ٧٤
| وعذراء المدائن قد فتحنا | ومرج الصفرين على العتاق |
٢ / ١٦٦
| وعساه يأذن عن قريب | لي إليها بانطلاقي |
٣٥ / ٣٩٥
| وعلمتموني كيف أصبر عنكم | وأطلب عن رق الغرام بكم عتقا |
٦٤ / ٣٤٧
| وعندي جواب حاضر لو أردته | من الصاب في فيه أمر وأعلق |
٥٢ / ١٠٩
| وغرة مرة من فعل غر | وغرة مرتين فعال موق |
٤٥ / ٢٤٥
| وغنينا كابني نويرة إذ عاشا | جميعا بغبطة واتفاق |
٥٤ / ٢١٥
| وغير نفجة أعواد تشب له | وقل ذلك من زاد لمنطلق |
٤٥ / ٢٤٠
| وغير نفحة أعواد تسير له | وقل ذلك من زاد لمنطلق |
٣٤ / ٤٨٢
| وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا | بطعنة بل منها سرجه العلق |
٥٦ / ٤٨٣
| وفرقى منهم قد أدخلت ال | نار فساءتهم مرافقها |
٩ / ٢٨٣
| وفك من نار الجحيم رقه | قبر سليمان الذي من عقه |
٤٧ / ٩١ ، ٤٧ / ٩٢
| وفوارة نارها في السماء | فهي على مثله تغلق |
٥٥ / ١٨٦
| وفي السطوح كأمثال الدمى خرد | يكتمن لوعة حب غير ممذوق |
٣١ / ٢٢٧
| وفي الناس شيطان يرد مقالتي | وإني شهاب حيث ما صار لا حقه |
٥٤ / ١٨٩
| وفي كل عيب لهم حجة | هي أضوا من صبحنا المنفلق |
٣٩ / ٣٠٩
| وقائم الأعناق حاوي المحترق | مشتبه الأعلام لماع الخفق |
١٨ / ٢٢٤
| وقالوا قد فني ما كان فيه | فأظلم ناظراي وجفّ ريقي |
٢٨ / ٧٨
| وقد أعطي عليها ألف ألف | بنجح قضائها قبل الفراق |
٥٩ / ١٩٥