تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| والإمام المأمون أكد منه | سببا قاده له التوفيق | |||||
٣٢ / ٣٧٨
| والباسلين فجنة | الفردوس تلهي من تلاق |
٣٥ / ٣٩٦
| والحب فيه حلاوة ومرارة | سائل بذلك من تطعم أو ذق |
٥٠ / ٢٤١
| والحمس قد تعلم يوم الملزق | أنا نقي أحسابنا ونعتق |
٢٨ / ١٣٤
| والزبير الذي أجاب رسول الله | إذ هابت الرجال المضيقا |
١٨ / ٤٠٢
| والسابقات كأنها | القروان والخيل العتاق |
٣٥ / ٣٩٦
| والسور ما لم يكن ذا خندق غدق | بالماء هان على الراقي تسلقه |
٥٦ / ٤٦٥
| والطرف مثل الطرف | في الميدان يركض للسباق |
٣٥ / ٣٩٦
| والله لو أنك توجتني | بتاج كسرى ملك المشرق |
٦٦ / ٦٥
| والله لو شارطتك العمر ما وفت | حياتي بأدنى منة لك في عنقي |
١٩ / ١٣
| والمرء كالمدفون تحت لسانه | ولسانه مفتاح باب مغلق |
٤١ / ٢٢٨
| والمرء يسعى يسعى أوله | ما كان والعرق ناشب علق |
٦١ / ٢٤٨
| والمرء يصنع نفسه ومتى | ما تبله ينزع إلى العرق |
٤٥ / ٢٤٥
| والناس شتى فذو لؤم وذو كرم | والعرض سور وبذل العرف خندقه |
٥٦ / ٤٦٥
| والناس صفان من ذي بغضة حنق | وممسك بدموع العين مخفوق |
٣١ / ٢٢٧
| والناس في طلب المعاش وإنما | بالجد يرزق منهم من يرزق |
٢٣ / ٣٥٠
| والهيف رائحة لها بنتاجها | طفل العشي بذي حناتم سرق |
٥٠ / ٢٤٠
| وامتد لي أهل الهوى | ورأيت أسباب التلاقي |
٦٠ / ٤٥٥
| وانزل مناخ ملككم دمشقه | سميت بالفاروق فافرق فرقه |
٤٧ / ٩١
| واهد الخيال عساه | يسعد قبل ذلك باعتناق |
٣٥ / ٣٩٥
| وبئس الفتى في الحرب يوما إذا بدت | برازق خيل يتبعن برازقا |
٤٠ / ٥٤٠
| وبابك الدهر مفتوح لطارقه | غيري ويطرق دوني حين أطرقه |
٥٦ / ٤٦٥
| وبان الصبر يا أنسي | وحالف مقلتي الأرق |
٥١ / ١٤٩
| وباه تميما بالغنى إن للغنى | لسانا به المرء الهيوبة ينطق |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٤
| وبروا شفاها من وزير نبيهم | تبا لمن يبرأ من الفاروق |
٣٠ / ٤٠٨
| وبي من الشوق ما لو أن أيسره | يلقي علي الصخر كان الشوق يقلقه |
٥٧ / ٨٨
| وبيني فإن البين خير من العصا | وأن لا تزال فوق رأسك بارقه |
٦١ / ٣٣٤
| وترجو بذاك الله لا شيء غيره | وأنت لمن عاداك بالويل تطرق |
٦٢ / ٣٢٢
| وترعى من مخالبه عروقا | مواصلة الوميض الى بروق |
٣ / ٤٤٥
| وتريد أن تقضي إلى | سعد الفضا من المضائق |
٤٣ / ١٦٨
| وتغضب لي بأجمعها قصي | قطين البيت والدمث الرقاق |
٣١ / ٢٢٦
| وتناست مصيبة بدمشق | أشخصت مهجتي فوية التراقي |
٥٤ / ٢١٥
| وثنايا مفلجات عذاب | لا قصار ترى ولا هن روق |
١٥ / ١٥٢