تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لا تدعوا بقيا الفخا | ر فما السميساطي باقي | |||||
٦٧ / ١٣٥
| لا تسأل القوم ما مالي وما حسبي | وسائل القوم ما حزمي وما خلقي |
٦٨ / ٤٦
| لا تسألي القوم عن مالي وكثرته | وسائلي القوم عن بأسي وعن خلقي |
٦٨ / ٤٦ ، ٦٨ / ٤٧
| لا تطفئن جوى بلوم إنه | كالريح يفري النار بالإحراق |
٥١ / ٢٦٠
| لا تعذليني سليمى اليوم وانتظري | أن يجمع الله شعبا طال ما افترقا |
٨ / ٣١٥
| لا تهددني بين | لست منه أتوقا |
١٧ / ٣٦٤
| لا رعى الله وشاة بيننا | فيهم زاد من الحب الحنق |
٣٧ / ٣٢١
| لا زلت يا ذا الفضل | من عز وحفظ في رواق |
٣٥ / ٣٩٦
| لا سيما إذا جبته | والظل مسدود النطاق |
٣٥ / ٣٩٦
| لا عيب فيك تعاب إلا أنني | أمسي عليك من الميمون شفيقا |
١٥ / ٣٩
| لا فخر عندهم بغير | البيض والسمر الرقاق |
٣٥ / ٣٩٦
| لا فخر يا أهل الشآ | م لكم على أهل العراق |
٦٧ / ١٣٥
| لا فضل يرجى عند ذي سعة | كيلا يدر لمرضع عرق |
٥٠ / ٢١٣
| لا يجبر الناس شيئا هاضه أسد | يوما ولا يرتقون الدهر ما فتقا |
٨ / ٣١٦
| لا يستوي المنزلان ولا | الأعمال لا تستوي طرائقها |
٩ / ٢٨٣
| لا يعتق الناس ما رتقت | وقد تفتق فيهم يا حمزة ما رتقوا |
٦١ / ٢٤٨
| لا يكثرن وإن طال الزمان بهم | ولو يبول عليهم ثعلب غرقوا |
١٩ / ١٥١
| لاح سحاب فرأينا برقه | ثم تدانى فسمعنا صعقه |
٤٧ / ٩٢
| اللاك يا ابن الأكرمين | وما ليك قصب السباق |
٣٥ / ٣٩٦
| لبيك حقا حقا | تعبدا ورقا |
١٩ / ٤٩٦ ، ١٩ / ٤٩٩ ، ١٩ / ٥٠٠ ، ١٩ / ٥٠٠ ، ٥٣ / ١٠٠
| لست أدري إذ أكثروا العذل عندي | أعدو يلومني أم صديق |
١٥ / ١٥٢
| لعبت بها ريحان ريح عجاجة | بالسافيات من التراب المعنق |
٥٠ / ٢٤٠
| لعل الذي أعطى العزيز بقدره | وذا حسب أعطي وقد كان دورقا |
٢٩ / ٣٥٠
| لعلي عندي مزية حب | وأحب الصديق والفاروقا |
١٨ / ٤٠٢
| لعمرك ما أهل الأقيداع بعد ما | بلغت أباض العرض مني بمخلق |
١٦ / ٢٧٤
| لعمرك ما خشيت على دريد | ببطن شعيرة جيش العناق |
١٧ / ٢٤٣
| لعمرك ما شيء من العيش كله | أقر لعيني من خليل موافق |
٥٥ / ١٩٧
| لعمري لقد نجاك من هوة الردى | إمام وحبل للإمام وثيق |
٦٥ / ١٨٠
| لفقد أخ رزئت به | فقلبي هائم قلق |
٥١ / ١٤٩
| لقد رزقت عيناك يا ابن مكعبر | كما كل ضبي من اللؤم أزرق |
٤٥ / ٣٨١
| لقد فجعت أسياف قيس بفارس | ضروب بنصل السيف محض الخلائق |
٥٧ / ٨٧