تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| قد كنت قبل تتوق من هجرانها | فاليوم إذ شحط المزار بها تق | |||||
٥٠ / ٢٤١
| قد لعمري مل الطبيب وصل الأهل | مني بما كما أداوا أو أرقا |
٥٧ / ١٣٨
| قد نالني للبين ما | نال الهلال من المحاقي |
٣٥ / ٣٩٥
| قد يسحب الناس أذيال الظنون بنا | وفرق الناس فينا قولهم فرقا |
٦٦ / ٦٥
| قدمنا المدينة بالهرمزان | عليه القلائد والمنطقة |
٣٢ / ٧٧
| قدمنا على هيت وهيت مقيمة | بأبصارها في الخندق المتطوق |
٤٥ / ٣٣٣
| قربوا للنوى القوارب كيما | يقتلوني ببينهم والفراق |
٥٢ / ٣٣٥
| قربي إلى الله دعاني إلى | حب أبي يعقوب إسحاق |
٨ / ١٣٣
| قضيت أمورا ثم عادت بعدها | بوائق في أكمامها لم تفتق |
٤٤ / ٤٠٠
| قضيت أمورا ثم غادرت بعدها | بوائج في أكمامها لم تفتق |
٤٤ / ٣٩٨ ، ٤٤ / ٣٩٩ ، ٤٤ / ٤٠٠
| قطع الليالي مع الأيام في خلق | واليوم تحت رواق الهم والقلق |
١٠ / ٢١٨
| قطعت بذات عرق كل عرق | عريق حين يممت العراقا |
٣٧ / ٣٢٠
| قل للأمير ابن الموفق للهدى | حتام عن أهل الضلالة يطرق |
٥ / ٤٨١
| قلاص حداها راكب متعمم | هجائن قد كادت عليه تفرق |
٢٤ / ٢٥٢
| القلب تاق إليكم كي يلاقيكم | كما يتوق إلى منجاته العرق |
١١ / ٤١٨ ، ١١ / ٤١٨ ، ١١ / ٤٢٠ ، ٢٤ / ٣٩٩
| القلب محترف والدمع مستبق | والكرب مجتمع والصبر مفترق |
٢٠ / ١٨٩
| قلت لها مروان همي لقاؤه | بجيش عليه عارض متألق |
١٦ / ٢١٤
| قلعوا حين اقلعوا لغوادي | ثم لم يلبثوا كقدر الفواق |
٥٢ / ٣٣٥
| قلوب براها الحب حتى تعلقت | مذاهبها في كل غرب وشارق |
٢٦ / ٢٤٣
| قم يا أبا حفص بما شئت إننا | إلى كل ما تهوى نحب ونعنق |
٦٢ / ٣٢٢
| القوم أعلم أني من سراتهم | إذا تطيش يد الرعديدة الفرق |
٦٨ / ٤٦ ، ٦٨ / ٤٦ ، ٦٨ / ٤٧
| قوم من الحسب الزاكي بمنزلة | كالود بالقاع لا أصل ولا ورق |
١٩ / ١٥١
| قوما إذا ما كان يوم نفوره | جمع الزبير عليك والصديقا |
١٠ / ٤١١
| كأن أعناقهن التلع مشرفة | من الزهو كأعناق الأباريق |
٣١ / ٢٢٧
| كأن أيديهن بالقاع القرق | أيدي جوار يتعاطين الورق |
١٢ / ٢٢
| كأن فؤادي بين أظفار طائر | من الخوف في جو السماء محلق |
١٢ / ١٨٣
| كأنكم لسوى المكرمات | والضرب بالسيف لم تخلقوا |
٥٥ / ١٨٦
| كأنه حين مار المأقيان به | در تحلل من أسلاكه نسق |
٥٠ / ٨٢
| كأنه عرض للشر منتصب | له سهام مدى الأيام ترشقه |
٥٧ / ٨٨
| كأنها زهرة بيضاء قد ذبلت | أو نرجس مس مسكا طيبا عبقا |
٦٩ / ٢٧٤
| كأنهما صقران حلا حمائما | أتيحا لها في الجو من رأس حالق |
٢٦ / ٨٠