تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| حنت إلى برق فقلت لها قري | بعض الحنين فإن شجوك شائقي | |||||
٣٤ / ١٨٣
| حياء وإكراما لعرضي أصونه | ولا خير في عرض يزال يمزق |
٥٢ / ١٠٩
| حيائي حافظ لي ماء وجهي | ورفقي في مطالبتي رفيقي |
٥٢ / ٢٠٢
| حية في الوجار أربد لا | ينفع منه السليم نفثه راق |
٦٠ / ٥٩
حين وفى القصد حين أروقا
٦٨ / ١٥٣
| خذا أنف هرشى أو قفاها فإنه | كلا جانبي هرشى لهن طريق |
٢٩ / ٧٦
| خذا ببطن هرشى أو قفاها كأنه | كلا جانبي هرشى لهن طريق |
٢٤ / ٤
| خذا صدر هرشى أو قفاها فإنه | كلا جانبي هرشي لهن طريق |
٤١ / ٣١
| خلائق أحرار الملوك ونورها | يلوح عليه نظمها المتناسق |
٥٨ / ٢٦٥
| خلت الديار فزرتها فكأنني | ذو جنة من شمها لم يعرق |
٤٩ / ٣٨١
| خلت الديار فلا كريم يرتجى | منه النوال ولا مليح يعشق |
٧ / ٥٢
| خلوت بنفسي فمنيتها | أماني جادت ولم تصدق |
٦٥ / ٣٢٧
| خليفة الله أعطاهم وخولهم | ما كان من ذهب محض وأوراق |
٣٩ / ٥٤٣ ، ٧٠ / ٧٢
| خيرت نفسي على ما كان من وجل | منها وأيقنت أن المجد مستبق |
٢٤ / ٤٠٠
| دابة موسى قد أعان عليها | بليغ على الكلام رفيق |
٦١ / ٢٧٥
| دار التي تركتك غير ملومة | دنا فارع بها عليك واشفق |
٥٠ / ٢٤١
| دخلت البيت أطلب فيه خيرا | فجاءوني بسندان الدقيق |
٢٨ / ٧٨
| دع القوم ما احتلوا ببطن قراضم | وحيث تفشى بيضه المتغلق |
٥٠ / ٧٩
| دعتنا إلى كرم تكامل حسنه | له منظر بين القلوب أنيق |
٢٤ / ٤٦١
| دعهم فإن لهم يوما يصاح لهم | فهم إذا انتبهوا من يومهم فرق |
٣ / ٤٣٥
| دعوى عليه كما أدعى على هرم | قبلي زهير وفينا ذلك الخلق |
٥٨ / ٢٦١
| دفنت مفاخركم مع ال | حاوي لكم قصب السباق |
٦٧ / ١٣٥
| ذاك الذي يملك مني رقي | ولست أبغي ما حييت عتقي |
٧ / ٢٧٤
| ذاك سقى قبرا تولى عذقه | قبر امرئ أوجب ربي عتقه |
٤٧ / ٩١ ، ٤٧ / ٩٢
| ذاك قولي ولا كقول | نساء موجعات الأوراق |
٤٠ / ٣٠٨
| ذهب الكرام المفضلون | فهذا العام لا رعد ولا برق |
٥٠ / ٢١٢
| رأيت معالم الخيرا | ت سدت دونها الطرق |
٦٠ / ٤٤٦
| راح سحاب فراينا برقه | ثم تدانى فسمعنا صعقه |
٤٧ / ٩١
| راشقا باللحظ لم يقنص | على سهم جفنيه مرادان رشق |
٣٧ / ٣٢١
| ربعا لواضحة الجبين عزيزة | كالشمس إذ طلعت رخيم المنطق |
٤٩ / ٣٨١
| رفقا بها يا أيها الحادي فما | يصير حادي الركب أن يرفقا |
١٤ / ١٢
| رق النسيم به | وكدره علينا ما نلاق |
٣٥ / ٣٩٦
| زادني شوقا برؤيته | وحشا قلبي بها حرقا |
٤٣ / ٢٧٥