تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تريك القذى من دونها وهي دونه | إذا ذاقها من ذاقها يتمطق | |||||
٣٣ / ٢٩٨
| تصل اللقاح إلى النتاج مزية | لحقوق كوكبها وإن لم يحقق |
٥٠ / ٢٤٠
| تضوع من مجدك الأثيل إذا | استفيض ذكر أطيب فينتشق |
١٣ / ٧٤
| تطاول ليلي للهموم الطوارق | وخوف الليل يجلو وجوه العوائق |
٤٦ / ١٦٨
| تظل الحصان البكر تبدي عويلها | تنادي فويق الأيطل المتأرق |
٤٤ / ٤٠١
| تظل به الشمس محجوبة | كأن اصطباحك فيه غبوق |
٥١ / ١٧٥
| تعطيك شيئا قليلا وهي خائفة | كما يمس بظهر الحية الفرق |
١١ / ٤٢٠
| تغنم بنا غفلة الحادثات | فوجه الحوادث وجه صفيق |
٥١ / ١٧٦
| تقول ابنة العمري هل أنت مشأم | مع القوم أم أنت العشية معرق |
١٦ / ٢١٤
| تكاملت الخصال له | فتم الخلق والخلق |
٥١ / ١٤٩
| تكذبني بالود لبنى وليتها | تحمل مني مثله وتذوق |
٤٩ / ٣٩١
| تلك عرسي رامت سفاها فراقي | واستملت فما تؤاتي عناقي |
٥٤ / ٢١٥
| تمسي وتصبح ضاربا من دونه | بمهند منه الحتوف تفرق |
٦٠ / ٣٠٤
| تموت مع المرء حاجاته | وتبقى حاجة ما بقي |
٢٥ / ٣٨٠
| تموت مع المرء حاجاته | وتبقى له حاجة ما بقي |
٥٢ / ٣٦٩ ، ٥٣ / ٣٥٤
| تنفست الغداة وقد تولوا | وعيرهم معارضة الطريق |
٥١ / ١٧٧
| تنقل من أصلب إلى رحم | إذا مضى عالم بدا طبق |
٣ / ٤٠٩ ، ٣ / ٤١٠
| تهيئ المهاد لأولادها | وتنفض عن لطفها المرفقة |
٣٢ / ٧٧
| تهيج نكس الداء مني ولم تزل | حشاشة نفسي للجروح تتوق |
٤٩ / ٣٩٣
| تهيم بحب الله والله ربها | معلقة بالله دون الخلائق |
٢٦ / ٢٤٣
| تواكل حاجة الدهقان قوم | هم الشفعاء من أهل العراق |
٥٩ / ١٩٥
| توريد دمعي خديك مختلس | وسقم جسمي من جفنيك مسترق |
٣٧ / ٢٨٧
| تولت بهجة الدنيا | فكل جديدها خلق |
٦٠ / ٤٤٦
| ثم استدار على أرجاء مقلتها | مبادرا خلسات الطرف يستبق |
٥٠ / ٨٢
| ثم باتت كأنها بعد وهن | حشى الصاب جفنها والمآق |
٥٤ / ٢١٥
| ثم تنزل جبريل بنصرهم | فالقوم ومنهزم منهم ومعتنق |
٥٦ / ٤٨٣
| ثم سكنت البلاد لا بشر | أنت ولا نطفة ولا علق |
٣ / ٤٠٨
| ثم كان المزاج ماء سحاب | لا صدى آجن ولا مطروق |
١٥ / ١٥٣
| ثم كان المزاج ماء سماء | ليس ما آجن ولا مطروق |
١٥ / ١٥٢
| ثم نادى يا أهل الصبوح فقامت | قينة في يمينها إبريق |
١٥ / ١٥٣
| ثم هبطت البلاد لا بشر | انت ولا مضغة ولا علق |
٣ / ٤١٠
| جاد في النوم بما ضنت به | ربما يغنى بذاك العاشق |
٤٣ / ٢٧٧
| جادت به أخلاف دجن مطبق | لصخرة إن تر شمسا تبرق |
١١ / ٢٧٧