تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أنى يكون وليس ذاك بكائن | يرث الخلافة فاسق عن فاسق | |||||
١٧ / ٢٦١
| أني أتيح لها حرباء تنضبة | لا يرسل الساق إلا ممسكا ساقا |
٥٩ / ٢٢٦
| إني أحبك فاسمع قول ذي ثقة | ما المال مالك إلا خير تنفقه |
٥٦ / ٤٦٥
| إني أرى الأكياس قد تركوا سدى | وأزمه الأفلاك طوع الأحمق |
٤١ / ٢٢٨
| إني امرؤ كسروي الفعال | أصيف الجبال وأشتو العراق |
٤٩ / ١٤٤
| إني على رغم العداة لقائل | دانا بدين الصادق المصدوق |
٣٠ / ٤٠٨
| إني لأحبس نفسي وهي صادية | عن مصعب ولقد بات لي الطرق |
٥٨ / ٢٦١
| إني لأمنح من يواصلني | مني صفاء ليس بالمذق |
٤٥ / ٢٤٥
| أو تدبروا نفارق | فراق غير وامق |
٣٥ / ٤٥٢ ، ٣٥ / ٤٥٣
| أو حمار الشر ان اشبعته | رمح الناس وان جاع نهق |
١٨ / ٥٧
| أو غلام السوء ان جوعته | سرق الجار وان يشبع فسق |
١٨ / ٥٧
| أو كصدع في زجاج فاحش | هل ترى صدع زجاج يتفق |
١٨ / ٥٦ ، ٦٣ / ٣٩٩
| أو كغيري رفعت من ذيلها | ثم ارخته ضرارا فانمزق |
١٨ / ٥٧
| أو كفر النعمى الذي قد نقه | في المسلمين جله ودقه |
٤٧ / ٩١
| أو ما ترى فلق الغدير كأنه | يبدو لعينك منه حلي مناطق |
٥ / ٤٢٠
| إياك أدعو فتقبل ملقي | وأغفر خطاياي وثمر ورقي |
٢٨ / ١٣٤
| أيقنت لي وطن أحب | بجمع شمل واتفاق |
٥٤ / ١٥٦ ، ٦٠ / ٤٥٥
| أيها السائل عما قد مضى | هل جديد مثل ملبوس خلق |
١٨ / ٥٧
| بأبي الوليد وأم نفسي كلما | طلع النجوم وذر قرن الشارق |
٣٤ / ١٨٢
| بأبي والله من طرقا | كابتسام البرق إذ خفقا |
٤٣ / ٢٧٥ ، ٤٣ / ٢٧٧
| بأني أمير على سرجع | طويل المناة للمرتقي |
٦٥ / ٣٢٧
| بأي ما بلد كانت منيته | إلا يسر طائعا في قصدها يسق |
٤٥ / ٢٤٠
| بأيما بلدة تقدر منيته | ألا يسيح إليها طائعا يسق |
٣٤ / ٤٨٢
| باتا بأنعم عيشة وألذها | حتى إذا وضع النهار تفرقا |
٥٠ / ١٠٧
| بالحق إذ طلبوا الخلالة زلة | لم يخط مثل خطائهم مخلوق |
٣٠ / ٢٩٩
| بالذي زادك ما زا | د أعاديك احتراقا |
٦٦ / ١٤٥
| بالطاس أسقى من سلافة قهوة | كالمسك يحسبها النجيع المنفقا |
٦١ / ٣٣٤
| بانت همومي تسري طوارقها | ألف عيني والد مع سابقها |
٩ / ٢٨٢
| بث الصنائع في البلاد فأصبحت | تجبى إليه محامد الآفاق |
٥٩ / ٣٧٣
| بثت قبيحة في قلبي لها حرقا | وبدلت مقلتي من نومها أرقا |
٦٩ / ٢٧٤
| بجذمة ساق ليس منه لحاؤها | ولم يك عنه قلبها يتعلق |
٥٠ / ٨٠
| بحق الهوى إن كنت ممن يحبه | بحب غلام الطاهري المقرطقا |
٦٩ / ٢٥٩
| بدا ملك في صورة البدر طالعا | فيا لك حسنا زينته الخلائق |
٥٨ / ٢٦٥