تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| أقر بما لم يجنه غير أنه | رأى القطع أولى من فضيحة عاشق | |||||
١٦ / ١٥٠
| اقلني يا محمد يا بن يحيى مقالا | لم أكن فيه مدوقا |
٦٣ / ٢٠٢
| أقول لعبد الله لما رأيته | يطوف بأعلى الفيتنين مشرقا |
٢٩ / ٣٥٠
| أكرهت مهري حتى خاض غمرتهم | وبله من نجيع ضانك علق |
٢٤ / ٣٩٩
| أل الجبان حتفه من فوقه | كالكلب يحمي جلده بروقه |
٣٦ / ١٢٥
| ألا إن برذون الخليفة لا بني | يمر علينا بين بحرين يعنق |
٥٣ / ٤٤٢
| ألا إنما الخلان عند الحقائق | ولا خير في ود الخئون الممازق |
٥٥ / ١٩٧
| إلا خوالد في المحلة بيتها | كالطيلسان من الرماد الأورق |
٥٠ / ٢٤١
| ألا رب وجه في التراب عتيق | ألا رب رأس في التراب ربيق |
١٣ / ٤٥٠
| ألا صرمت حبالك واستمرت | وحلت عقدة العهد الوثيق |
٥٨ / ١٤
| ألا ظعنت مي فهاتيك دارها | بها السخم تردي والحمام المطوق |
٤٨ / ١٦٤
| ألا كل حي هالكا وابن هالك | وذا حسب في الهالكين عريق |
١٣ / ٤٥٠
| إلا كوجدي بك لكن أتقى | يا فاتحا لكل علم مغلق |
١١ / ٢٧٧
| ألا من مبلغ عني سعيدا | رسولا والرسول من التلاق |
٣٨ / ٣٣٥
| ألست سعيدا أن سبقنا جياده | وضيعت ما ضيعت في أرض دابق |
٢١ / ٢١٥
ألذه كما ألذ ريقي
١٨ / ٣٤٦ ، ٤٠ / ٢٤٥ ، ٤٠ / ٢٤٥
| ألقت إليك بنو قصي مجدهم | فورثت أكرمها سنا وعروقا |
١٠ / ٤١١
| ألقى على خير قريش وسقه | حتى بني آدم فاستحقه |
٤٧ / ٩١
| ألم ترنا على اليرموك فزنا | كما فزنا بأيام العراق |
٢ / ١٦٦
| ألم تلقني ذا خلة فاصطفيتني | وأطلقت مالي وهو في الرهن عالق |
٥٨ / ٢٦٥
| ألم يك حقا أن يقول عاشق | تكلف إدلاج السرى والودائق |
٢٧ / ٣٣٩ ، ٢٧ / ٣٤٠
| ألمم بعزة إن الركب منطلق | وإن نأتك ولم تلمم بها خرق |
٥٠ / ٨٢
| ألوي حيازيمي بهن صبابة | كما تتلوى الحية المتشرق |
٢٣ / ٤١٥
| إليك رسول الله أعلمت نصها | يجوب الفيافي سملقا بعد سملق |
٤٦ / ١٦
| أم أقعد في بيتي وفي ذاك راحة | لشيخ يخاف الموت في كل شارق |
٤٦ / ١٦٨
| أم اسكن الجنة التي وعد ال | أبرار مصفوفة نمارقها |
٩ / ٢٨٣
| ام سلام أنت همي وشغلي | والعزيز المهيمن الخلاق |
٦٩ / ٢٣٤
| أم سلام لو وجدت من الوج | د عشير الذي بكم أنا لاقي |
٦٩ / ٢٣٤
| أم سلام ما ذكرتك إلا | شرقت بالدموع مني المآق |
٦٩ / ٢٣٧ ، ٦٩ / ٢٣٤
| أم من تلظى عليه واقدة | النار محيط بهم سرادقها |
٩ / ٢٨٣
| أما كنت ترضى أن أكون مصليا | إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق |
٤٣ / ٢٣
| أمحتمل بثكلي أم تطيق | وكيف يطيق ذاك أب رفيق |
٥٨ / ١٧٩