تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ويؤثر الموت على حالة | يعجز فيها عن قرى الضيف | |||||
١٣ / ٨٥
| ويؤمن الخائف حتى يرى | كأنه من ساكني الخيف |
٥ / ٤٤٢ ، ٦٧ / ١٣٢
| ويح لأمر قد أتاني رائع | هد الجبال فأنغضت برجوف |
٣٩ / ٥٣٨
| ويصبر على حر الهواجر والسرى | ويدفي القناع وهو أشعث صائف |
٢٣ / ٢٦١ ، ٢٣ / ٢٦٢
| ويطعن القرن غداة الوغى | ويحضر الجفنة للضيف |
٥ / ٤٤١ ، ٦٧ / ١٣٢
| ويعطيك ما أعطاك جذلان ضاحكا | إذا عبس الكز اليدين وقفقفا |
٩ / ٢٩٤
| ويملأ الأعساس من قارص | عل ماء المزن في الصيف |
٥ / ٤٤١ ، ٦٧ / ١٣٢
| ويوم ركايا ذي الجذاة ووقعة | ببنيان كانت بعض ما قد تسلف |
١١ / ٢٦٠
| يأبى لي الله والحيان من جمح | داع حبيبا وداع للندى خلفا |
٦٣ / ٣٥٩
| يا ساكن البلد المنيف تعززا | بقلاعه وحصونه وكهوفه |
١٣ / ٨
| يا سعد الأوس كن أنت ناصرا | ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف |
٢٠ / ٢٤٦
| يا سعد سعد الأوس كن أنت نارا | ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف |
٢٠ / ٢٤٥
| يا سلم قد عرفك التعريف | حقا وأنت المسلم الحنيف |
١٨ / ٢٢٤
| يا طلح يأبى مجدك الإخلافا | والنحل لا يعترف اعترافا |
٦٣ / ١٢٥
| يا طول ساعات ليل العاشق الدنف | وطول رعيته للنجم في السدف |
٥٤ / ١٣٩
| يا فادحا شطر المزار به | ما التذ بعدك بالكرى طرفي |
١١ / ١٤٩
| يا قلب رفقا أحدا منك ذا الكلف | أو من كلفت به جاف كاتصف |
١٣ / ٤٣٤
| يا قلب ويحك جدا منك ذا الكلف | ومن شغفت به جاف كما يصف |
٧ / ٨١
| يا كعب لا تنفك تبكي هالكا | ما دمت حيا في البلاد تطوف |
٣٩ / ٥٣٨
| يا لقومي للهجر بعد التصافي | وتنائي الجميع بعد ائتلاف |
٢١ / ١٧٨
| يا للرجال للبك المخطوف | ولدمعك المترقرق المذروف |
٣٩ / ٥٣٨
| يا لهف نفسي إذ تولوا غدوة | بالنعش فوق عواتق وكفوف |
٣٩ / ٥٣٨
| يا من تلا صحف الجفا | لم تتل حرفا في الوفا |
٥١ / ١٤٠
| يا من تنكب قوسه وسهامه | وله من اللحظ السقيم سيوف |
٣٢ / ٢٣٢
| يا نازحا شط المزار به | شوقي إليك يجلعن وصفي |
٣٧ / ٢٨٩
| يا هل حسبت سواد الليل غيرني | وأن روحي في جنبي أبي دلف |
٤٩ / ١٣٥
| يجايفني عن فراش وتبر | وغيري بمضجعه ألطف |
٦٣ / ١٥
| يجني ويعرف ما يجني فأنكره | ويدعي أنه الحسنى فأعترف |
٤٣ / ٢٥١
يخترم الإلف عن الألاف
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
| يدعون قعقاعا لكل كريهة | فيجيب قعقاع دعاء الهاتف |
٤٩ / ٣٥٥
| يعترف الطرف وهي لاهية | كأنما مس وجهها قرف |
٤٥ / ٢٤٦
| يغنيك عن حمل السلاح إلى العدى | أجفانك المرضى فهن حتوف |
٣٢ / ٢٣٢
| يقل علي الهم يا أم مالك | إذا كان عندي في النهار رغيف |
٥١ / ١٣٤