تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لفتيان صدق إنني متعجل | على ذات لون والموطئ خواسف | |||||
٢٣ / ٢٦١
| لفتيان صدق إني مستعجل | على ذات لوث والمطي عواصف |
٢٣ / ٢٦٢
| لقد زاد الحياة إلي حبا | بناتي إنهن من الضعاف |
٤٣ / ٥٠٠
| لقد شت هذا البين شملا تالفا | وبلغ مني هذا البين نباشا فاشتفا |
٤٣ / ٢٣٤
| لك المثل الأعلى وللغير دونه | وما تضرب الأمثال إلا لتعرفا |
٤٣ / ٢٣٥
| لكم مائة في كل يوم أعدها | حديثا حديثا لا أزيدكم حرفا |
٤١ / ٣٠٥
| للبس عباءة وتقر عيني | أحب إلي من لبس الشفوف |
٧٠ / ١٣٣
| لله عبد رأى قبري فأحزنه | وخاف من دهره ريب التصاريف |
٨ / ٩٩
| لم أجد لي إلى التشفي سبيلا | بقواف ولا بغير قواف |
٦٦ / ٣٤٦
| لم أكن أعلم الزمان مجيبه | فيجني فيه علي بصرف |
٣٦ / ٢٠٨
| لم تذقني حلاوة الإنصاف | وتعسفتني أشد اعتساف |
٦٦ / ٣٤٦
| لم يرض بالشرف التليد لنفسه | حتى أشاد تليده بطريفه |
١٣ / ٨
| لم يسلم الظبي على حسنه | يوما ولا البدر الذي يوصف |
١٣ / ٣٩١
| لم يضرنا غب التلاقي لأنا | قد أطبعنا على الوفاء والتصافي |
٣٢ / ٣٩٣
| لم يكن من شكلي فتاركته | والناس أشكال وألاف |
٣٦ / ١٠٩
| لما أزاحت رعاه الليل غاوية | من الكواكب كانت ترتقي الشرفا |
٣٦ / ٢٠٥
| لما خبرتني عن حبرها | بصدق الحديث وقد يحلف |
٦٣ / ١٦
لما رآني أرعشت أطرافي
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
| لنا نسعة كانت نفيسة فروعها | فقد بلغت إلا قليلا خلوفها |
١١ / ٣٩٠
| له مقلة صحت ولكن جفونها | بها مرض يسبي القلوب ويتلف |
١٣ / ٨
| لها دمعان وردي | وآخر كالجمان صفا |
٥٧ / ٢١٨
| لو أن عينا وهمتها نفسها | يوم الحساب ممثلا لم تطرف |
١٣ / ٤٥٤
| لو تأملتني وأبصرت وجهي | لم تجد من مثال رسمي حرفا |
١٣ / ٤٦١
| لو شاء من سمك السماء بقدره | لم يبق للرقباء عينا تطرف |
٤٩ / ١٤٧
| لو قد نزلت بهم تريد قراهم | منعوك من جهد ومن إجحاف |
٧٠ / ٦٨
| لو كنت أملك صبرا أنت تملكه | عني لجازيت منك التيه بالصلف |
١٧ / ٣٦٢
| لو يعلم الناس ما في العرف من شرف | لشرفوا العرف في الدنيا على الشرف |
١٩ / ٤٦٦
| لو لا ضياء علومه ونجومه | ما كان للتحقيق وجه يعرف |
٥١ / ٤٢٧
| لي نفس تأبى الدنية والأش | راف لا تعتدي على الأشراف |
٦٦ / ٣٤٦
| ليس بغث الحديث إن نطقت | وهو بفيها مستطرف أنف |
٤٥ / ٢٤٦
| ليس لهفا إذا هلكت ولكن | لهفا عليك ولهفا |
٥٣ / ١٧١
| مأمون يا ذان المنن الشريفه | وصاحب الكتيبة الكثيفة |
٣٣ / ٣٢٣
| ما إن رأيت كما رأيت ولا أرى | شعرا أرجله وآخر ينتف |
٥٣ / ٤١٩