تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
إلى متى هذا الصدود والجفا
٣٧ / ٣٢٢
| إلى نضد من عبد شمس كأنهم | هضاب أجا أركانها لم تقصف |
٣٤ / ١٨١ ، ٣٤ / ١٨٢
| أم الهم ضاقك بعد الهجوع | فجنبني لصائفه أحنف |
٦٣ / ١٥
| أم هل حسبت سواد الليل شجعني | أو أن قلبي في جنبي أبي دلف |
٤٩ / ١٣٦
| أما ترى راهب الأسحار قد هتفا | وحث تغريده لما علا الشعفا |
٣٦ / ٢٠٥
| أمسى مقيما في البقيع وأصبحوا | متفرقين قد أجمعوا بخنوف |
٣٩ / ٥٣٨
| أمن رجال الحنايا خلتني رجلا | أمسي وأصبح مشتاقا إلى التلف |
٤٩ / ١٣٥ ، ٤٩ / ١٣٦
| أمن طارق زارنا بعسف | دموعك سافحها يذرف |
٦٣ / ١٥
| أمية يعطيك اللها ما سألته | وإن أنت لم تسأل أمية أضعفا |
٩ / ٢٩٤
| أمير خلاف إن أقم لا يقم معي | ويرحل وإن أرحل يقم ويخالف |
١٩ / ١٠٥
| إن التزاور فيما بيننا خطر | والأرض من وطأة البرذون تنخسف |
٦٣ / ٢٠١
| إن القطيعة لا يقوم بمثلها | إلا القوي ومن يحب ضعيف |
٦٨ / ٢١٦
| إن القلوب لأجناد مجندة | لله في الأرض بالأهواء تعترف |
١٣ / ٤٣٤
| إن القلوب لأجناد محمده | لله في أرضه في الود تأتلف |
٧ / ٨١
| إن المحكم ما لم يرتقب حسدا | لو يرهب السيف أو وخز القنا هتفا |
١٩ / ٤٦٧
| إن حظي ممن أحب كفاف | لا صدود مقص ولا إسعاف |
٥٣ / ١٧١ ، ٥٤ / ٩٧
| إن عيني رمت فؤادي بنار | سوف أطفا وحرها ليس يطفأ |
٥٣ / ١٧١
| إن لنا أحمرة عجافا | يأكلن كل ليلة إكافا |
٦٣ / ١٢٦
| إن يسلم السعدان يصبح محمد | من الأمن لا يخشى خلاف المخالف |
٢٠ / ٢٤٥
| إن يصبح السعدان يصبح محمد | بمكة لا يخشى خلاف المخالف |
٢٠ / ٢٤٥
| أناضلهم عن المأمون إني | على من خالف المأمون آفه |
٥٣ / ٢٦٣
| أنحى على روحي ابني مرهفة | مشحوذة وكذاك الإثم يعترف |
١٠ / ١٥٣
| أنحى على ودجي ابني مرهفة | مشحوذة لم يخالط حدها عقف |
٣٧ / ٤٧٨
| إنك لم تنصف أبا الجحاف | وكان يرضى منك بالإنصاف |
٢٨ / ١٣٢
| إنما هذه الحياة متاع | والغبي الغبي من يصطفها |
٧ / ٥٣
| إني استحيتك أن أقول بحاجتي | فإذا قرأت صحيفتي فتفهم |
٧ / ٧٧ ، ٨ / ١٥١
| إني عجبت وما في الحب من عجب | فيه الهموم وفيه الوجد والكاف |
٦٦ / ٧٦
| إني لأكتم حبها | صهري لما أتخوف |
٥٣ / ٤٠٩
| إني من القوم الذين قليلهم | كثير إذا ارفضت عضا المتحلف |
٣٤ / ١٨٢
| إني وقومي في أحساب قومهم | كمسجد الخيف في بحبوحة الخيف |
١٣ / ٨
| أهدى لهذا الله فضل خلافة | ولذاك جنات النعيم تزخرف |
٥٣ / ٤١٩
| أهل الخلافة والموفون عقدوا | والشاهد والروع لا عزلا ولا كشفا |
٦٣ / ٣٥٩
| أو في يصبغ أبي قابوس مفرقة | كعزة التاج لما علا الشرفا |
٣٦ / ٢٠٥