تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| ومن مدحج جاء الرئيس ابن مالك | يقود جموعا عبئت لجموع |
٣٣ / ٣٥٥
| ومن منع الحق من ماله | ونفسك للذل مناعه |
١٦ / ٢٥٤
| ومن يكن استلام إلى ثوي | فقد أحسنت يا زفر المتاعا |
٤٦ / ١٠٢
| ومن يكن في دهره هكذا | يكن دهره القهقرى يرجع |
٢٧ / ١٧٧
| ومهراق دماء البدن عند منا | لأشكرن لابن سيف الله ما صنعا |
٣٤ / ٣٣٢
| ومهما ترون اليوم إلا طبيعة | فكيف بتركي يا ابن أم الطبائعا |
١١ / ٣٧١
| ونجى حبيشا ملهب ذو علالة | وقد جذ من يمنى يديه الأصابع |
٤٦ / ٣٣١
| ونجي الهم مني | بات أدفى من ضجيعي |
٥٩ / ٣٣١
| ونحن الجلوس الماكثون رزانة | حياء إلى أن يفتح الباب أجمعا |
١٤ / ٣٩١ ، ١٤ / ٣٩٢ ، ١٤ / ٣٩٣
| ونحن نجوم ما نغبك منهم | عليك بنحس من دجى الليل طالع |
٥٠ / ١٨٩
| ونحن نطعم عند القحط ما أكلوا | من السديف إذا لم يؤنس القزع |
٩ / ١٨٨ ، ١٠ / ٢٧٣ ، ١٢ / ٤٠٤٠٩ / ٣٦٢
| وننحر الكوم عبطا في أرومتنا | للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا |
١٠ / ٢٧٣ ، ٤٠ / ٣٦٢
| وهاجرة قنعت رأسي بحرها | أخاف على سعد هوان المضاجع |
٢٣ / ٢٦١ ، ٢٣ / ٢٦٢
| وهذب حتى لم تشر بفضيلة | إذا التمست إلا إليه الأصابع |
٥١ / ٤٣٨
| وهل تقتدي نفس بنفس عزيزة | على أهلها أم هل لما حم مرجع |
١٦ / ٣٣٦
| وهل حازم إلا كآخر عاجز | إذا حل بالإنسان ما يتوقع |
١٦ / ٣٣٦
| وهل كنت إلا والها ذات ترحة | قضت نحبها بعد الحنين المرجع |
٣٤ / ٢٧٦
| وهل للفتى جار يجنبه الردى | فيصبح منه آمنا لا يروع |
١٦ / ٣٣٦
| وهو كالليث إذا ما | خام أصحاب الدروع |
٦٩ / ٢٣٧
| وهوى كلما جرى عنه دمع | آيس العاذلين من إقلاعي |
٦٣ / ٢٠٠
| ووردت بحرك طاميا متدفقا | فرددت دلوي شنها يتقعقع |
٢٤ / ٤٦٧
| ووفر خراج المسلمين وفيئهم | وكن لهم حصنا يجير ويمنع |
١٢ / ١٥٣
| ويا قبر معن كيف واريت جوده | وقد كان منه البر والبحر مترعا |
١٤ / ٣٣٢
| ويبك على سفيان كل طمرة | وكل طمر سرح قد تخلعا |
١١ / ٤٥٥
| ويحفظ بعضكم لبعض ما غدا | نجم يغور بأفقه أو يطلع |
٢١ / ٣٧٠
| ويحييني إذا لا لاقيته | ويخلو له لحمي رتع |
١٢ / ١٦٣
| ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده | ولكن جمع العلم للمرء رافع |
٥١ / ٤٣٧
| ويراني كالشجا في صدره | عسرا مخرجه لا ينتزع |
١٢ / ١٦٢
| ويضحى كريش الديك فيها تلمع | وأقطع ما يكساه ثوب ملمع |
٦٤ / ٣٢١
| ويطمع في سوف ويهلك دونها | وكم من خريص أهلكته مطامعه |
٢٠ / ٨
| وينال حاجته التي يسمو بها | ويضيع دين المرء وهو منيع |
٦٥ / ٣٣٠