تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وما أنس م الأشياء لا أنس شادنا | بمكة مكحولا أسيلا مدامعه |
٦٨ / ٨ ، ٦٨ / ٩
| وما إن به بخل ولكن ماله | يقصر عنها والغني يضيعها |
٢٢ / ١٥٢
| وما ابن حضير إن أردت بمطمع | فهل أنت عن أحموقة الرأي نازع |
٥٠ / ١٨٩
| وما ابن ربيع إن تناولت عهده | بمسلمة لا يطمعن ثم طامع |
٥٠ / ١٨٩
| وما ابن شيط إذ يحرض قومه | هناك بمخذول ولا بمضيع |
٣٣ / ٣٥٥
| وما بت إلا خاصم البين حبها | مكينان من قلب مطيع وسامع |
٤٩ / ٣٩٤
| وما ذنبنا إن كان فارس بهمة | أصاب فلم يترك لرأسك مسمعا |
٥٩ / ٣٦٥
| وما شاب رأسي من سنين تتابعت | علي ولكن شيبتني الوقائع |
٢٦ / ١٣١
| وما شنآن الشيب من أجل لونه | ولكنه حاد إلى اليسر مسرع |
٦٤ / ٣٢١
| وما كان إلا الجود صورة خلقه | فعاش زمانا ثم مات فودعا |
٥٧ / ٢٩٤
| وما كان إلا الجود صورة وجهه | فعاش ربيعا ثم ولى فودعا |
١٤ / ٣٣٢
| وما كان بدر ولا حابس | يفوقان مرداس في المجمع |
٩ / ١٨٧ ، ٢٦ / ٤١٣ ، ٢٦ / ٤١٤ ، ٢٦ / ٤١٥
| وما كان فيها خالد بمعذر | سواء عليه صم أو هو سامع |
٢١ / ٢٢٨
| وما كنت دون امرئ منهما | ومن تضع اليوم لا يرفع |
٩ / ١٨٧ ، ٢٦ / ٤١٣ ، ٢٦ / ٤١٥ ، ٢٦ / ٤١٥ ،
| وما لامرئ دونه مطلب | وما لامرئ دونه مقنع |
٩ / ١١١
| وما يبالي لقساواته | أن ظمئ المشتاق أو جاعا |
٥٣ / ٦٢
| ومتى عدتني وجدت التصابي | من شكاتي والحب من أوجاعي |
٦٣ / ٢٠٠
| ومجدولة القد خمصانة | تلوذ بالكفل الأتلع |
٦٨ / ٢٢
| ومسجد جلس لا عدته سحابة | بساحل في تهتانها فيض أدمعي |
٦٢ / ١٣٥
| ومعتصمي حب أصحابه | ومعتقدي مذهب الشافعي |
٥٥ / ١٦٠
| ومغترب ينقض ليله | قنوتا ومقلته تهمع |
٩ / ١١٠
| ومفارق ودعت عند فراقه | ودعت صبري عنه في توديعه |
١٧ / ٣٦٣
| ومماذق رجع النداء جوابه | فإذا عرى خطب فأبعد من دعي |
٨ / ٩٣
| ومن أجل ذات الخال أعملت ناقتي | أكلفها سير الكلال مع الظلع |
٣٨ / ١٩٩
| ومن أسد وافى يزيد لنصره | وكل فتى حامي الديار منيع |
٣٣ / ٣٥٥
| ومن أظفر به من آل حرب | يغادر للذباب وللخوامع |
٥٣ / ٢٦٢
| ومن البلاء وللبلاء علامة | أن لا ترى لك عن هواك نزوع |
٣٢ / ٤٦٨
| ومن رفيع البنا أضاعهما | أحمله ما أضاع فاتضعا |
٢٠ / ١٤
| ومن كان مستهزئا بالملا | ح وكان من الصغر صفرا صفع |
٦٨ / ٧٣
| ومن لم يزعه لبه وحياؤه | فليس له من شيب فوديه وازع |
٥١ / ٤٣٧
| ومن ماء وجهك لا ترقه | ولا تبذله للنذل المنوع |
٤٣ / ١٦٤