تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وكم قسرنا من الأحياء كلهم | عند النهاب وفضل الخير يتبع |
١٠ / ٢٧٣ ، ٤٠ / ٣٦٢
| وكم من صحيح بات للموت آمنا | أتته المنايا بغتة بعد ما هجع |
٢٠ / ١٣
| وكم من ملتقى خضب حصاه | كلوم القوم بالعلق النجيع |
١٩ / ٤٨٨
| وكم هممت بترك الاجتياز له | فلم يدعني جنون العشق والطمع |
٦٧ / ١٣٥
| وكنا كندماني جذيمة حقبة | من الدهر حتى قيل لن يتصدعا |
٣٥ / ٤٠ ، ٣٥ / ٤١
| وكنت إذا هموا بإحدى هناتهم | حسرت لهم رأسي ولا أتقنع |
١٢ / ١٥٤
| وكنت وديعتي ثم استردت | وليس بمنكر رد الوديعه |
٥ / ٢٤٠
| وكنا كندماني جذيمة حقبة | من الدهر حتى قيل لن يتصدعا |
١٦ / ٢٥٧
| وكيف اشتياق المرء يبكي صبابة | إلى من ناء عن داره وهو طائع |
٣٢ / ٢١٧
| وكيف رددت الخيل وهي مغيرة | بزوراء تعطي في اليدين وتمنع |
٢٦ / ٢٩٩
| وكيف قرت لأهل العلم أعينهم | أو استلذوا لذيذ النوم أو هجعوا |
٣٢ / ٤٧٤
| وكيف ينالون غاياته | وما يصنعون كما يصنع؟ |
٩ / ١١١
| وكيف ينام المرء مستشعر الجوى | تعاوره منه بكأس روادع |
٤٩ / ٣٩٤
| ولأستقل لك الدموع صبابة | ولو أن دجلة لي عليك دموع |
٦٦ / ٧٥
| ولا برء من مي وقد حيل دونها | فما أنت فيما بين هاتين صانع |
٤٨ / ١٦٤
| ولا بلوت ولا النعمى ينظرني | ولا تخسفت من لا والها جرعا |
٣٦ / ٢٨٧
| ولا تأخذنهم بالذنوب التي مضت | إليك فإن الله راء وسامع |
٢٤ / ٤٠٣
| ولا تذيب إلى حرز ولا كسف | ولا لئام غداة الروع أوزاعي |
٢٤ / ٣٩٩
| ولا ترانا إذا حي تفاخرنا | إلا استفادوا وكان اليأس يقتطع |
١٠ / ٢٧٣
| ولا تركب الميل عند امرئ | فتصرف عن غب ما تصنع |
٩ / ١١٢
| ولا تزال المياه جارية | فيها لما شق من مشارعها |
٢ / ٢٧٢
| ولا تزيد في حديث سمعته | بكذب فإن الكذب للمرء واضع |
٢٣ / ١٠٩
| ولا تضيعن سري إن ظفرت به | إني لسرك حقا غير مضياع |
١١ / ٢٧٢
| ولا ذات أظآر ثلاث روائهم | رأين مجرا من حوار ومصرعا |
١٦ / ٢٥٧
| ولا فرح لخير إن أتاه | ولا جزع من الحدثان لاع |
٥٨ / ٢٤٤
| ولا فرح لخير غن أتاه | ولا هلع من الحدثان لاع |
٥٨ / ٢٣٤
| ولا قيس نهد لا ولا ابن هوازن | وكل أخو إخباتة وخشوع |
٣٣ / ٣٥٥
| ولا كفر طاب عندي بالحمى عوضا | نعم سقى الله سكان الحمى ورعا |
٣٦ / ١٤٠
| ولا لقيت الطيف مذ غبتم | وإنما يلقاه من يهجع |
١٥ / ٢١٢
| ولا وقافة والخيل تعدو | ولا حال كأنبوب اليراع |
٥٨ / ٢٣٤
| ولا وقافة والخيل تعدو | ولا خال كأنبوب اليراع |
٥٨ / ٢٤٤
| ولا يترك الموت المغني لماله | ولا معدما في المال ذا حاجة يدع |
٢٠ / ١٢
| ولا يستطيع الفتى سترة | إذا جعلت عينه تدمع |
٩ / ١١١