تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| لعمري لقد أبقت وقيعة راهط | لمروان صدعا بينا متنائيا | |||||
٢٨ / ٢٣٠
| لعمري لئن لم يجمع الله بيننا | بما شاء لا نزداد إلا تنائيا |
١١ / ٤١٩
| لعمري لقد أبقت وقعة راهط | لمروان صدعا بيننا متنائيا |
١٩ / ٣٩
| لعن الإله عشيرة تمسي لفعلك راضية | لا تسرفن على الرعية انهالك فاليه |
١٧ / ٣١٥
| لفتاة حين قامت | رفعت مأكمتيها |
٢٥ / ٤٠٨
| لكن بخلت على سواي بحسنها | وأنفت من نظر العلام إليها |
٣٦ / ٢٠٦ ، ٣٦ / ٢٠٧
| لم تكوني أهلا لذاك ولكن | أسرع الباذق المقدي فيه |
٩ / ٥٨ ، ٩ / ٥٩
| لما رأيت القوم ضمت رحالهم | زبابا وقى شري وما كان وانيا |
٩ / ١٦٤
| لهفي عليك صبابة | ما عشت طول حياتيه |
٦٩ / ٢٦٧
| لو كان جد بجد ما تقدمني | عصابة قصرت عني مساعيها |
٢٧ / ٨٦
| ليت ابن مزنة وابنه | كانا لحتفك واقيه |
٦٢ / ١١٥ ، ٦٩ / ٩٩
| ليت شعري أتى المأمون أنا قد عنينا | بالذي صار إليه |
٦ / ٧٩
| ليت من لام محبا | في الهوى لاقى البليه |
٦٩ / ٢٢٣
| ليهنك إني لم أطع بك واشيا | عدوا ولم أصبح لقربك قاليا |
١٤ / ٣٣١
| ما بال رأسك من ورائي خالفا | أحسبت أن حر الفتاة ورائيا |
٤٨ / ٣٥٤
| ما تعتريني الهموم إلا من | صاحب كنت أصطفيه |
٦ / ٣٤
| ما درى أن عليه | يعبر العزل إليه |
٢٠ / ١٩
| ما عندنا شيء فنعطيه | ولا يفي الشكر شكريه |
٥٦ / ٨٣
| ما عندنا شيء فنعطيه ولا | نعي بالشكر شكريه |
٣٦ / ٢٠٣
| ما في خمولي من عار على أدبي | بل ذاك عار على الدنيا وأهليها |
٢٧ / ٨٦
| ما كان قتلها لأني لم أكن | أبكي إذا سقط الغبار عليها |
٣٦ / ٢٠٦ ، ٣٦ / ٢٠٧
| ما للبدور وللتحذيف يا أملي | نور البدور عن التحذيف يغنيها |
٦٨ / ٤٣
| ما لمن أهوى شبيه | فيه الدنيا تتيه |
٥٦ / ٢٢٢
| ما لي أرى الأنصار لي جافية | لم تلتفت مني إلى ناحيه |
٦٦ / ٥
| ما مضى فات والمؤمل غيب | فخذ الساعة التي أنت فيها |
٧ / ٥٣
| متاعهم فوضى فضا في رحالهم | ولا يحسنون الشر إلا تباديا |
٦٢ / ٣١٩
| متى تدع فينا دعوة ربعية | يجبك رجال يخضبون العواليا |
١٦ / ٢٠٨
| مثل الفراشة تأتي إن ترى لهبا | إلى السراج فتلقي نفسها فيه |
٦١ / ٣٠٧
| محمد النبي أخي وصهري | أحب الناس كلهم إليا |
٢٣ / ٥٤
| مدحت شدادا فقال ائتني | بالله في المنزل يا راويه |
٥ / ٦٢
| مزينة منهم وبنو غفار | وأسلم أضعفوا معه بديا |
٢٥ / ٢٠٠
| مستقبلا جدة الدنيا وبهجتها | أيامها لك نظم في لياليها |
٩ / ١٠٩
| مطرق تارة وأخرى يراعي | نبوة للعدوى عن جانبيه |
٦٧ / ٣٣