تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| تفرج عنه مشهد القوم مشهدي | وألسنة الواشين عنه لسانيا | |||||
٣٤ / ٣٠٠
| تفيض جداول البلور منها | خلال حدائق ينبتن وشيا |
٢ / ٣٩٦
| تقبل الكاس خجلى كلما شرعت | في ماء فيه فقاسته بما فيها |
٢٧ / ٨٥
| تلقني الواشون من كل جانب | ولو كان واش واجد للقانيا |
٤٠ / ٢٠٨
| تمر على آياتها ورسومها | وتعرف أطلالا لها ومغانيا |
٤١ / ٤٣٢
| تنكرت حتى صار برك قسوة | وقربك منهم جفوة وتناسيا |
٥٧ / ٢١٧
| تهين المكرمين لها بصغر | وتكرم كل من هانت عليه |
٤٥ / ٤٠٦
| ثم اعذلوني بعد إن كنت | ما أصابني العقل شافيه |
٥ / ٢١٠
| جاء البريد برأسه | يا للحلوم الغاويه |
٦٩ / ٩٩
| جرد السيف وارفع السوط حتى | لا ترى فوق ظهرها أمويا |
٦٨ / ٢٢٠
| جزاك إله الناس خير جزائه | فقد قلت معروفا وأوصيت كافيا |
١١ / ٣٩٢ ، ١١ / ٣٩٣ ، ١١ / ٣٩٤
| جزى الله عنا مصعبا إن فضله | يعيش به الجاني ومن ليس جانيا |
٢٨ / ٢٦٢
| جزى الله فتيان العتيك وإن نأت | بي الدار عنهم خير ما كان جازيا |
٦٢ / ٣١٩
| جلت محاسنه عن كل تشبيه | وجل عن واصف في الناس يحكيه |
٦١ / ٣٠٦
| جناية طرفه المحور جانبها | وآس عارضه المخضر آسيها |
٢٧ / ٨٥
| حبيب لبث في جسمي هواه | وأمسك مهجتي زمنا لديه |
١٢ / ٢٩
| حتى تهم باقلاع فيمنعها | خوف العقوبة من عصيان منشيها |
١٣ / ٤١٧
| حتى يصبح قرية كوفية | لما تغطرس ظالما حرميها |
٢٠ / ١٥١
| حفاظا وإمساكا لما كان بيننا | لنجزي به يوما فلم تك جازيا |
٢٥ / ٣٧ ، ٢٥ / ٣٩
| حكمت سيفي في مجال خناقها | ومدامعي تجري على خديها |
٣٦ / ٢٠٧
| حلمت عن السفيه فزاد بغيا | وعاد فكفه سفهي عليه |
٥٢ / ٤٠١
| حنانيك إن الجن كانت رجاءهم | وأنت إلهي ربنا ورجائيا |
١٩ / ٥١٥ ، ٦٣ / ٢٧
| حياء ومثلي حقيق به | ولم يلبس الناس مثل الحيا |
٢٦ / ٤٢٩
| حين ولت بدلال | ثم هزت منكبيها |
٢٥ / ٤٠٦
| خطرت خطرة على القلب من | ذكراك وهنا فما استطعت مضيا |
٢٣ / ٤١٦
| دخول النار للمهجور خير | من الهجر الذي هو يتقيه |
٥ / ٢٤١
| دعا الأخطل الملهوف بالشر دعوة | فإني مجيب كنت لما دعانيا |
٣٤ / ٢٩٩
| دعا بألحاظه قلبي إلى عظتي | فجاءه مسرعا طوعا يفديه |
٦١ / ٣٠٧
| دعاؤك ربا ليس رب كمثله | وتركك جنان الجبال ماهيا |
٦٣ / ٢١
| دعاؤك يا ليس رب كمثله | وتركك دار الحياة كما هيا |
٦٣ / ٩
| دعاني ابن حمراء العجان فلم يجد له | إذ دعا مستأخرا عن دعائيا |
١٦ / ٣٢٨
| دعوا ملامي وانظروا طرفه | في طرفه والدر في فيه |
٥ / ٢١٠