تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| مجتمع لي باجتماعي مع ال | قلة ما يتركني خنثى | |||||
٦٦ / ١٤٦
| مخافة أن يذقن الفقر بعدي | وأن يشربن كدرا بعد صافى |
٤٣ / ٥٠٠
| المسجد الجامع في جلق | إليك بعد الله يستعدى |
٥٢ / ٤٠٣
| مقامك عشرين شهرا بها | كثير لهم عند أهل الحجى |
١٧ / ١٧٥
| مكة ليست بدار المقام | فهاجر كهجرة من قد مضى |
١٧ / ١٧٣
| من لقلب يألف الفكر | أو لعين ما تذوق كرى |
٥٦ / ١٠١
| منها تعلم طيفها العتبا | فأتى الكرى غضبان عن غضبى |
٥٥ / ١٠٥
| مهلا فديتك مهلا | عنان أحرى وأولى |
١٤ / ٧٦
| الناس أكثرهم إذا فتشتهم | بعداء عن سنن التقية والهدى |
٤٣ / ١٦٣
| ندامة زار على نفسه | وتلك التى عارها يتقى |
٢٦ / ٤٢٩
| نزعنا وأمرنا وبكر بن وائل | تجر خصاها ما تمر وما تحلى |
١٤ / ٤٠١
| نفس خافت وجسم نحيل | أرمضته الأسقام حتى تعفى |
١٣ / ٤٦١
| نموت ونبلى غير أن ذنوبنا | إذا نحن متنا لا تموت ولا تبلى |
١٣ / ٤٥٤
| هيهات إن من الظنون كواذبا | والحزم أولى في الحجى أن تحتذى |
٣٧ / ٣٣٩
| وأحلف بالله جهد اليمين | ما ترك الله أمرا سدى |
٣٤ / ٣٢٠
| وأزال أرقيه وأنفت حوله | حتى يغطي الصبح أستار الدجى |
٦٦ / ١٠٨
| وأعطيت مروان خمس العباد | ظلما لهم وحميت الحمى |
٣٤ / ٣٢١
| وألقحت حربا لها درة | زبونا تسعرها باللظى |
٢٦ / ٤٣٠
| وأمة الكذاب قال مقالة | كانت منى منه وما يغني المنى |
٦٥ / ١٨٨
| وأنت المهذب من هاشم | وفي منصب العز والمرتجى |
١٧ / ١٧٥
| وأي بلاد تفوق أمها | ومكة مكة أم القرى |
١٧ / ١٧٦
| وأيقنت أني بما جئته | من الأمر لابس ثوبي خزي |
٢٦ / ٤٢٩
| وإذا سلمت على امرئ فاشكر له | ما كف عنك من الأذى فهو الندى |
٤٣ / ١٦٣
| وإذا عليه حلية فشهرتها | إني كذلك مولع بذوي الحلى |
٢٤ / ١٦١
| وإن الأمينين قد بينا | منار الطريق عليه الهدى |
٣٤ / ٣٢١
| واقف في الماء عطشان | ولكن ليس يسقى |
٤٠ / ٣١
| والعين منه قد تغشاها القذى | معصوبة كأنها ملأى قذى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
| وبالفي أعنيت أهل الحصاص | فعدلك فينا هو المنتهى |
١٧ / ١٧٥
| وبيت المهيمن فينا مقيم | يصلى إليه برغم العدى |
١٧ / ١٧٦
| وجفاني أحبتي | حين غيبت في الثرى |
٥ / ٢١٧
| وحج إلينا خليل الإله | وهجر بالرمي فيمن رمى |
١٧ / ١٧٧
| وزعمت أنك لا تكلمني | عشرا فمن لك إنني أبقى |
٣٧ / ٢٨٨
| وفي كل عام مرضة ثم نقهة | وتنعى ولا تنعى متى ذا إلى متى |
٥ / ١٤٦