تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وبانت بتيك القلب شمس لقيتها | بمكة بين المشعرين تطوع |
٥٤ / ٥٣
| وبكى الزبير بناته في مأتم | ما ذا يرد بكاء من لا يسمع |
١٨ / ٤٢٦
| وتجلدي لشامتين أريهم | أني لريب الدهر لا أتضعضع |
١٧ / ٥٩ ، ٥٩ / ٢٢٢ ، ٦٣ / ١٧٩
| وتحتها من رخامه قطع | لا قطع الله كف قاطعها |
٢ / ٢٧٢
| وتحضر بالجهل في موضع | وعلمك في البيت مستودع |
٢٧ / ١٧٧
| وتختلف الدار بالظاعن | ين فخذ ما شئت ولا تجمع |
٩ / ١١٠
| وتسلك العيس طريقا مهيعا | فردا من الأصحاب أو متسعا |
٦٠ / ٤٤٥
| وتعرضت لك فاستبتك بواضح | صلت كمنتص الغزال الأتلع |
٦٩ / ٦٧
| وتمضي الطلول ويبقى الهوى | ويصنع ذو الشوق ما يصنع |
٩ / ١١٠
| وثانيه عبد الله جدي فقد مضى | كريم المحيا أروعا وابن أروع |
٦٢ / ١٣٥
| وجاء نعيم خير شيبان كلها | بأمر لدى الهيجا أحد جميع |
٣٣ / ٣٥٥
| وجبت علي زكاة ما ملكت يدي | وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا |
٥٢ / ٤٢٥
| وجدا على ما فاتني منكم | سبحان ذي القدرة في قطعه |
٥٥ / ١٨٥
| وجدت الهوى للنفس ليس بمكرم | ولا صائن فاستبعدتك المطامع |
٩ / ١٦٤
| وحاشاك أن يغشاك عجر إناثهم | مدى الليل عن ساري همومك منجعا |
٩ / ٣٩٢
| وحافظ على سر الأمين فلا تطع | لديك وما ذا بعد سرك تمنع |
٥٤ / ٥٣
| وحثي الجنود لكي يدلجوا | إذا هجع القوم لم أهجع |
٢٦ / ٤١٤
| وحملها واش سعى غير مؤتل | فأبت بهم في الفؤاد جميع |
٣٣ / ٣٥٤
| وحي حدرا بأثيلات الغضا | عهدت فيه قمرا مبرقعا |
٧ / ٢١٤
| وحيا قبورا بالمقبرة التي حوت | من تنوخ كل قوم سميدع |
٦٢ / ١٣٥
| وخص به الشيخ النبيه أبا العلا | أخا العلم ترب المجد خلف التورع |
٦٢ / ١٣٥
| وخصهم الشقاء بها خصوصا | لما يأتون من سوء الصنيع |
١٩ / ٤٨٨
| وخل كنت عين النصح منه | إذا نظرت ومستمعا سميعا |
٤٥ / ١٠٩
| ودعت قلبي ساعة التوديع | وأطعت قلبي وهو غير مطيع |
٥٣ / ٢٧١
| ودونك فاعلم أن نقض عهودنا | أباه الملا منا الذين تبايعوا |
٥٠ / ١٨٩
| ودوية بين أقطارها | مفاوز أرضين لا تقطع |
٩ / ١١١
| ودى صديقنا بنى حيث لا يرى | مكاني ويثنى جمالا حين أسمع |
٥١ / ٤٢٠
| وذرني بعيدا عن أناس علمتهم | من الظلم قد صارت صحابتهم سبعا |
٤٣ / ٢٣٤
| وذكرى حبيب لا تؤاتيك داره | مدى الدهر إلا أن يرى عند مهجع |
١٨ / ٢٠٤
| وذلك أيا أهل بيت جلادة مترعة | هاماتنا لم تكن خضعا |
٦٧ / ٢٨٣
| وذي دلال رخيم | بالخندريس صريع |
١٤ / ٧٥
| ورأيت منه مثل لؤلؤ عقده | من ثغره وحديثه ودموعه |
١٧ / ٣٦٣