تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| سبحان من أعطى عريب الذي | رجته في المولاة والمولى | |||||
٦٩ / ٢٧٣
| شدة الشوق والهوى | تركاني كما ترى |
٦٦ / ١٠٦
| شريت المعالي غير منتظر بها | كسادا ولا سوقا تقوم لها أخرى |
١٣ / ٤٨
| صاب وقبل الموت | وحل بذي عقدة البردى |
٤٣ / ٨٢
| صرت بعد النعيم | في منزل البعد والقلى |
٥ / ٢١٧
| ضل ضلال رافع إني اهدى | فوز من قراقر إلى سوى |
٢ / ٧٩
| عبدك يا ذا العرش فالطف به | يا خير من أبلى ومن عافى |
٦٢ / ١٣٥
| العيش في ليل داريا إذا بردى | والراح تمزجها بالماء من بردى |
٢ / ٣٩٦
| غدرت جديمة غدرة مذكورة | طوق الحمامة تعرفون بها ضحى |
٦٥ / ١٨٨
| فأجبتها إني سأترك بعلها | بالدير منعفر المضاحك بالثرى |
٢٤ / ١٦١
| فألهبت حربا بأصبارها | ولم أك فيها ضعيف القوى |
٢٦ / ٤٣٠
| فإذا طير مليح | فوق غصن يتفلى |
٦٩ / ٢٢٢
| فإن الأمينين قد بينا | منار الطريق عليه الهدى |
٣٤ / ٣٢٠
| فإن تعطف اليوم أحلامها | ويرجع من ودها ما نأى |
٢٦ / ٤٣٠
| فاحذرهم ما استطعت إن وراءهم | شرا أحد من الأسنة والمدى |
٤٣ / ١٦٣
| فتلك لذات الشباب قضيتها | عني فسائل بعضهم ما ذا قضى |
٦٣ / ٥
| فسموم هجرك في هواجره الأذى | ونسيم وصلك في أصائله المنى |
١٩ / ٤٨١
| فصم ببلاد الرسول التي بها | الله خص نبي الهدى |
١٧ / ١٧٥
| فطعنت داخلي فصاحت عرسه | يا ابن المعطل ما تريد بما أرى |
٢٤ / ١٦١
| فعش وحيدا ولا تركن إلى أحد | فليس في الناس خير يرتجى وكفى |
٥٨ / ٧٢
| فقبر النبي وآثاره | أحق بقربك من ذي طوى |
١٧ / ١٧٥
| فلا بلغت مدى يعلو الملوك به | إلا أجد لك الجد السعيد مدى |
٥٣ / ١١٣
| فلست فقيرا إلى حربها | ولا بي عن سلمها من غنى |
٢٦ / ٤٣٠
| فلم أر كالتجمير منظر ناظر | ولا كليالي الحج أقلتن ذا هوى |
٥٠ / ٨٥
| فلما أتاهم فيئهم بر ما حنا | تكلم مكفى بعيب لمن كفى |
٣١ / ١٨
| فلو نطقت دار فقالت لأهلها | لك الويل صاروا في التراب وفي البلى |
٣٣ / ٤٤٣
| فما أخذا درهما غيلة | ولا قسما درهما في هوى |
٣٤ / ٣٢٠ ، ٣٤ / ٣٢١
| فنعمت بالا إذ أتيت فراشها | وسقطت منها حيث جئت على هوى |
٦٣ / ٤
| فنكا في القلب كلما | باطنا ثم تعلى |
٦٩ / ٢٢٢
| فهذا لعمري لنا رفعة | جبانا بهذا شديد القوى |
١٧ / ١٧٧
| فهذه الأشياء لو جمعت | لآدم لم يدن من أنثى |
٦٦ / ١٤٦
| فهو يرى بقلبه ما لا ترى | من الصوى تبرى له ثم الصوى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠
| فوز من قراقر إلى سوى | والسير زعزاع فما فيه ونى |
٢ / ٩٠ ، ٦٦ / ١٠