تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| يسمونني المجنون حيث يرونني | نعم بي من ليلى الغداة جنون | |||||
٤٩ / ٣٩٥
| يسوقه من قرار | إلى قرار مكين |
١٣ / ٤٥٣ ، ١٣ / ٤٥٩
| يشجعني معاوية بن حرب | كأني للحوادث مستكين |
٤٦ / ١٧١
| يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به | وهن أضعف خلق الله أركانا |
٣٦ / ٤٨٣
| يطلب روحا عندي لكربته | والروح في كف من له المنن |
٧ / ١٩٢
| يطيلان حتى يحسب الناس أنني | قضيت ولا والله ما قضياني |
٥٠ / ١٣٥
| يعطون سائلهم ويأمن جارهم | فيهم ويردون الكماة طعانا |
٣٩ / ٥٤٠
| يغايظونا بقمصان لهم جدد | كأننا لا نرى في السوق قمصانا |
٢٠ / ٦٣
| يغتابني عند أقوام ويمدحني | في آخرين وكل عنك يأتيني |
٩ / ٦١
| يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله | بأي الحشا أمس الخليط المتاقن |
٢٠ / ١٣
| يقول لا تشهد ما | يشهد أو تشهدني |
٥١ / ٢٥٨
| يقولون هل تبكي الفتى لخريدة | متى أراد اعتاض عشرا مكانها |
١٢ / ٢٩
| يقولون هل يبكي الفتى لخريدة | إذا ما أراد اعتاض عشرا مكانها |
١٢ / ٣٠
| يقولون زرنا واقض واجب حقنا | وقد اسقطت حالي حقوقهم عني |
٥ / ٤٨٨
| يقومون في الأكفاء يحكون فعلنا | ضيافة أبشار وسخرية بنا |
١٣ / ٤١٩
| يكفيك من حادثات الدهر ما صنعت | حوادث الدهر بالفضل بن مروان |
٤٨ / ٣٧٣
| يكون ما شئت أن يكون وما | قدرت ألا يكون لم يكن |
٥٦ / ٣٥٥ ، ٥٦ / ٣٥٦ ، ٥٦ / ٣٥٨
| يلفه في الريح بوغاء الدمن | كأنما حثحثت من حضني ثكن |
٣٧ / ٣٦٢
| يلقى الأيامن من لاقاك سانحة | وجه طليق وعود غير ذي ابن |
٢٧ / ٣٨٤
| يلوم علي أن رحت في العلم طالبا | أجمع من عند الرواة فنونه |
٦ / ٧٨ ، ٥٣ / ٣٥٠
| يلومني الناس فيما لو أخبرهم | بالغدر فيه لما كانوا يلوموني |
٩ / ٦١
| يمنيننا حتى يزيغ قلوبنا | ويختلطا مطلا ظاهرا بليان |
٥٠ / ١٣٨
| يميني أمير المؤمنين أعيذها | بعفوك أن تلقى نكالا يشينها |
٦٨ / ٢٠١
| ينادي الأقربين وأين منه | وأين وأين منه الأقربونا |
٢٤ / ٤٤٦
| ينام ويذهب الأقوام حتى | يقال أتوا على ذي بليان |
٤٠ / ٣١٤
| ينبئك أن بيانه | هذا مقدمة المنون |
٣٢ / ٢٩٠
| يهجرني عمدا يريد هتكي | بين الورى في السر والإعلان |
٣٧ / ٣٢١
| يوم أحد ولا غزاة حنين | يوم ساقت هوازن غطفانا |
٤٦ / ٣٧٦
| يوم الثنية إذ يثني بكرته | في النقع خمسين ألفا أو يزيدونا |
٦٣ / ١٩٠
| يوم النوى أو قد نار الهوى | وأتبع العين من العين |
٤١ / ٤٦٠
| اليوم يرحمنا من كان يغبطنا | واليوم يأمننا من كان يخشانا |
١٢ / ١٩٥
| يوما يمان إذا لاقيت ذا يمن | وإن لقيت معديا فعدناني |
٤٣ / ٤٩٦