تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وهل جردت أسياف برق دياركم | فكانت لها إلا جفوني أجفان | |||||
٥٣ / ١١٤
| وهل شيء يقوم لذكر ربي | وقدما بالمسيح هناك عدنا |
٤٦ / ٣٩١
| وهل يستعيض المرء من خمس كفه | ولو بدلت حر اللجين بنانها |
١٢ / ٢٩ ، ١٢ / ٣٠
| وهل يغني جلادة ذي حفاظ | إذا يوما بمعركة نزلنا |
٤٦ / ٣٩١
| وهم صرموا حبالك يوم سلع | وخانك منهم الثقة الأمين |
١٣ / ١٢١
| وهم كانوا الحماة من المخازي | وهم كانوا السقاة المطعمينا |
١٦ / ٣١٤
| وهم وإن بعدوا مني بنسبتهم | إذا بلوتهم بالود إخوان |
١٥ / ٣٠٠
| وهما قالتا لو أن جميلا | عرض اليوم نظرة فرآنا |
١١ / ٢٦٣
| وهو إن أعطى عطاء فاضلا | ذا إخاء لم يكدره بمن |
٦١ / ٢٤٦
| وهون أمر عبد الله عمرو | وقال له على ما ذاك دين |
٤٦ / ١٧٢
| وهوى ضيعته في مسكن | ليس حظي منه غير الحزن |
١٣ / ٣٣٣
| وهي زهراء مثل لؤلؤة الغواص | ميزت من جوهر مكنون |
٦٣ / ٣٥٦
| ووجدي بكم عف بغير خيانة | ومؤتمن في الحب كيف يخون |
٥٤ / ٣٩٤
| وودعني الشباب وكنت أسعى | إلى داعي الشباب إذا دعاني |
٦٢ / ٥٩
| ووراء يقظته أناة مجرب | لله سطوة بأسه وسكونه |
٥٨ / ٧٧
| ووكلته والهم ثم تركته | وفي القلب من وجد بهن حنين |
١١ / ٢٧٤
| ويأتون من كل فج عميق | على أينق ضمر كالقنا |
١٧ / ١٧٦
| ويا حريصا على الأموال تجمعها | أقصر فان سرور المال أحزان |
٤٣ / ١٦٧
| ويبدي لنا اللحن المليح إذا شدا | وقد أثر الأسماع أن يسمع اللحنا |
٣٧ / ١٨٢
| ويثني إلى غي التصابي قلوبنا | إذا استنطق الأوتار أو حرك المتنا |
٣٧ / ١٨٢
| ويثني لنا الإطراب رفاة عوده | إذا عوده في حجره مرحا رنا |
٣٧ / ١٨٢
| ويجر اللسان من أسلات الحرب | ما لا يجر منها البنان |
١٦ / ٣١١
| ويح سلمى لو تراني | لعناها ما عناني |
٦٩ / ٢٢٣
| ويحيى المرء إن راعت | ه أحداق وأجفان |
٣٦ / ٤١٠
| وبدلتني بالشطاط انحنا | وكنت كالصعدة تحت السنان |
٢٩ / ٢٢٥
| ويرى أن في زبيد صلاحا | وضرابا من دونه وطعانا |
٤٦ / ٣٧٦
| ويزداد تهيامي بكم وتهزني | وساوس وجدي والجنون فنون |
٥٤ / ٣٩٤
| ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى | ويحسن بالجهل الذميم ظنونه |
٥٣ / ٣٥٠
| ويزعم أن العلم لا يجلب الغنى | ويحسن بالجهل الذميم ظنونه |
٦ / ٧٨
| ويزعم أنه منا قريب | وأنا لا نضيع من أتانا |
٥ / ١٤١
| ويسألنا القوى جهدا وصبرا | كأنا لا نراه ولا يرانا |
٥ / ١٤١
| ويسود سيدنا بغير تكلف | هونا ويدرك نيله مولانا |
٤٨ / ٣٤١
| ويصلي علي حيا شهيدا | أو أروي من النجيع السنانا |
٤٦ / ٣٧٦