تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٤
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وما أسفوا عشية بنت عنهم | فتأسف أن يشطوا أو يبينوا | |||||
١٣ / ١٢١
| وما أنا في أمري ولا في خصومتي | بمهتضم حقي ولا قارع سني |
٢٨ / ٤
| وما أنا ممن يستكين لحادث | ولا يملأ الهول المخوف جناني |
٨ / ٩٥
| وما أنا ممن يقل الضيم | ولا بت في بيت أرى فيه هونها |
٤٣ / ٢٣٣
| وما أهلك الدين إلا الملوك | وأحبار سوء ورهبانها |
٦ / ٣٣٧
| وما إن طبنا جبن ولكن | منايانا ودولة آخرينا |
١٤ / ٢١٩ ، ٦٩ / ٢٦٥
| وما إن نزل على حادث | يطير له القلب روعا حزينا |
٣٢ / ٤٧١
| وما اشتريت بمالي قط محمدة | إلا تيقنت أني غير مغبون |
٤٠ / ١٩٥
| وما الحي بالميت الذي غيب الثرى | فلا أنت مغبون ولا الموت غابن |
٦ / ١١٨ ، ١٣ / ٤٢٣
| وما برحت يمين الله في سنن | من صالح العهد أمضيها إلى سنن |
٢٧ / ٣٨٥
| وما تهدأ النفس حتى أصلي | بأخرى جديد تصيب الوتينا |
٣٢ / ٤٧١
| وما خلت أمي حرمتك صغيرة | علي ولا أرضعت لي بلبان |
٣٤ / ٣١٨
| وما دفنت قتلى سليم وعامر | بصفين حتى حكم الحكمان |
٦٨ / ٤٧
| وما ذقت طعم الماء إلا استخفني | إلى برد ماء النير بين حنين |
٢ / ٣٩٨
| وما رجاك اعوجاج فخاب له | ظن فلا تعد بي عن ذلك السنن |
٤١ / ٥٠٦
| وما ركبت حراما حين أعجبني | فكيف سميت باسم الخائن الزاني |
٦٨ / ١٤٥
| وما زلت في ليلى لدن طر شاربي | إلى اليوم أبدي إحنة وأداجن |
٦٩ / ٢٥٤ ، ٦٩ / ٢٥٥ ، ٦٩ / ٢٥٦
| وما سبحت بالحكمتين وسبحة | وما صح ضحاك من النور هاقنا |
٣٠ / ٣٢
| وما طرد الليل النهار وما دعت | علي فتن ورقا شاك رنينها |
٢٣ / ٤١٧
| وما فراقك يا من لا نظير له | إلا نظير فراق الروح للبدن |
٥٧ / ٢١٩
| وما كان إلا للنوال وللقرى | وغوثا لملهوف وفدية عان |
٨ / ٩٥
| وما كل ما يحوي الفتى من تلاده | بحرص ولا ما فاته لتوان |
٣ / ٤٠٥
| وما كنت تلقاء وجه زيد ببلدة | من الأرض إلا وجه زيد يزينها |
١٩ / ٣٨٢
| وما لبست عناني في مساءتكم | ولا خلعت لغش نحوكم رسني |
٢٧ / ٣٨٥
| وما لي يد تقوى يدفع ثلاثة | وأجلى هم من يستظن به الجبن |
٤٣ / ٣٣٦
| وما من شيمتي شتم ابن عمي | وما أنا مخلف من يرتجيني |
١١ / ٣٧٢ ، ١١ / ٣٧٣
| وما ولدت مرية ذات ليلة | من الدهر إلا ازداد لؤما جنينها |
١٥ / ٥١
| وما يتحمل الإنسان ذما | يضيق فسيح عفو الله عنه |
١٤ / ٣٢٣
| وما يعرف الليل الطويل وهمه | من الناس إلا من يحم أو أنا |
١٣ / ٤١٩
| وما يغني جلادة ذي حفاظ | إذا يوما لمعركة برزنا |
٤٦ / ٣٩٤
| ومالا أتاك به الأشعري | من الفيء أعطيته من دنا |
٣٤ / ٣٢١
| ومتى ما جرى مثلها فأبادهم | وأتى الزمان على بني ماهان |
١٢ / ٣١