تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة |
| وأمنعها الورد الذي لا يليق بي | وإن كنت ظمآنا بعيد الشرائع |
٤٣ / ٢٧٤
| وأن خضب حال الحطاب لأنه | يحاول صنع الله والله أصنع |
٦٤ / ٣٢١
| وأن قصاراه على فرط ضنه | فراق الذي أضحى له وهو جامع |
٥١ / ٤٣٧
| وأن لا يخلد الإبل الصفايا | ولا طول الإهابة والشياع |
٧٠ / ٢٤٢
| وأن ليس للدنيا بهاء وريشها | لقد كان زحفا وافر الفرع أفرع |
٢٨ / ٢٥٥
| وأن ملوكا ليس يحظى لديهم | من الناس إلا من يغني ويصفع |
٥ / ٣٤٥
| وأنتم اليوم أهل الملك مذ حقب | وأهل دنيا ودين ما به طبع |
٢٦ / ٤٤٦
| وأنستني وقيعة يوم سكا | ما أعطيته يوم الصوامع |
٥٣ / ٢٦١
| وأنشا له منشيه من خير معدن | خلائق هن الباهرات البوارع |
٥١ / ٤٣٨
| وأنك إن واصلت أعلمت بالذي | لديك فلم يوجد لك الدهر مطمع |
٦٩ / ٢١٦
| وأنك لا تدري غريم مطلته | أيشتد إن لاقاك أم يتصرع |
٦٩ / ٢١٦
| وأنك لو حاولت فعل أياءة | وكوفئت إحسانا جحدتهما معا |
٤٥ / ٢٤٦
| وأنهم أفضل الأحياء كلهم | إن جد بالناس جد القول أو شمعوا |
٤٠ / ٣٦٣
| وأني أسوس النفس في حال عسرها | سياسة راض بالمعيشة قانع |
٤٣ / ٢٧٤
| وأهجركم هجر البغيض وحبكم | على كبدي منه شئون صوادع |
٤٩ / ٣٨٢
| وأوثق عند المردفات عشية | لحاقا إذا ما جرد السيف لا مع |
٩ / ١٦٤
| وأيضا فلا يعطيكه ابن رواحة | وإخفاره من دونه السم نافع |
٥٠ / ١٨٩
| وإذا أتيت إلى الكريم خديعة | فرأيته فيما يروم يسارع |
٣٦ / ٤٧٢
| وإذا ائتمنت على السرائر فاخفها | واستر عيوب أخيك حين تطلع |
٦٤ / ٩٤
| وإذا الزمان رمى صفا | تك بالحوادث ما دفاعه |
٣٨ / ٩٥
| وإذا المنية أنشبت أظفارها | ألفيت كل تميمة لا تنفع |
١٧ / ٥٩ ، ٥٩ / ٢٢٢ ، ٥٩ / ٢٢٨ ، ٦٣ / ١٧٩
| وإذا جهلت من امرئ أعراقه | وأموره فانظر إلى ما يصنع |
٢٤ / ٤١٤
| وإذا طلبت فلا إلى متضايق | من ضاق عنك فرزق ربك أوسع |
٧ / ٥٩
| وإذا قنعت فأنت أيسر من مشى | إن الفقير لكل من لا يقنع |
٧ / ٥٩
| وإذا كبرت فهل لنفسك لذة | ما للكبير بلذة مستمتع |
٧ / ٥٨
| وإذا يئست من الصلاح لفعلكم | أملت أصلكم الزكي فأطمع |
٢١ / ٣٦٩
| وإلا فما يبكيه منها وإنها | لأروح مما كان فيه وأوسع |
٦ / ٣٣٦
| وإن أثبتت ليلى بربع غدوها | فعيذا لنا بالله أن تتزعزعا |
٥٣ / ٤٣٢
| وإن أصبنا الحي لم ندب لهم | كما يدب إلى الوحشية الذرع |
٤٠ / ٣٦٣
| وإن تبينت حسن قبته | تحير اللب في أضالعها |
٢ / ٢٧٢
| وإن تفكرت في قناطره | وسقفه بان حذف رافعها |
٢ / ٢٧٢
| وإن شفاء النفس لو تستطيعه | حبيب مواف أو شباب مراجع |
٦٣ / ١٩٩