تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٩
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وقد دفع الله عن شامكم | عدوا شتيتا وحربا زبونا | |||||
٢١ / ١١١
| وقد رأيت جنود النصر منزلة | على جنود أبي الجيش ابن طولونا |
٦٣ / ١٩٠
| وقد صبرنا عنكم جمعة | ما هكذا فعل المحبين |
٥١ / ٦
| وقد صحبت وجاورت الرجال فلم | أملل إخاء ولم أغدر ولم أخن |
٢٧ / ٣٨٥
| وقد على مضر نارا فأضرمها | يسقى العليل وتحيى بعدها السنن |
٤٠ / ٤٦١
| وقد فرشت له أسياف قيس | بذات الإبل مفترشا لبينا |
٢٤ / ٤٤٦
| وقد فزعت بآمالي إليك ولي | من حسن ظني كفيل فيك يطعمني |
٤١ / ٥٠٦
| وقد كان شكي في الفراق يروعني | فكيف أكون اليوم وهو يقين؟ |
٢ / ٣٩٩
| وقد كان في الدنيا قرون كثيرة | ولكن ريب الدهر أفنى قرونها |
٢٧ / ٤٠٢
| وقد كان يشربه الصالحون | زمانا فما بال هذا الزمن |
٢٢ / ٤٥٢
| وقد لاح في الجو الثريا كأنه | به رأية بيضاء تخفق للطعن |
٢٤ / ٢٥٣
| وقد نبئت أن عليك دينا | فزد في رقم دينك واقض ديني |
٤٩ / ١٣٩
| وقد هززت الأمر قد أحلت به | من يتقي الله في سر وفي علن |
٤١ / ٥٠٥
| وقل اغتدى تاج الملوك بفعله | يلهي نفوس الناس عن أوطانها |
٢٧ / ١٦
| وقل لها جدي السري لتردي | ماء رياضي حاجز معينا |
١٤ / ١٢
| وقلت لا يغلبنك معشر قزم | صفر الجلود بني الشيطان قحطانا |
٢٦ / ٨٤
| وقلنا القبائل من عليم | وبيحنا قنافة والربانا |
١٦ / ٣٣٢
| وقمنا إلى روض أريض فشادن | عضيض يخار الحور في شكله حسنا |
٣٧ / ١٨٢
| وقوام أمر المسلمين إمامهم | يزع السفيه ويقمع العدوانا |
٣٩ / ٥٣٩
| وقوع المنايا وإبقاعها | وصوت الصوائح فيما يلينا |
٣٢ / ٤٧١
| وقولا جحدرا أمسى رهينا | بحاذر وقع مصقول يماني |
١٢ / ١٤٩
| وقوما فيام الأكرمين مناصبا | وسدا على رغم العدو مكاني |
٣٦ / ٤٤٠
| وقينة ذات غنج | وذات دل رصين |
١٤ / ٧٥
| وكأس نرى بين الإناء وبينها | قذى العين قد نازعت أم أبان |
٣٤ / ٣١٨
| وكأنما صافي الحديدة مخذم | مما يحير الفرس للباذان |
٢٦ / ٨٩
| وكان الأشعث الكندي رأسا | فقد أضحى بها علقا مدينا |
٩ / ٢٥١
| وكان خليفا للسماحة والندى | فقد فارق الدنيا نداها ولينها |
١٩ / ٣٨٢
| وكان عثمان ذا صدق وذا ورع | برا أخينا جزاه الله غفرانا |
٣٢ / ٤٥١
| وكان قلبي في الهوى طائعي | وعاصيا من كان يغويني |
٣٦ / ٤٤١
| وكانت أمية في ملكها | تجور وتكثر عدوانها |
١٤ / ٣٥١
| وكانت تعز على أهلها | وأعزز بها اليوم أيضا دفينا |
٣٢ / ٤٧٢
| وكبت خشية التفرق والبين | بكاء الحزين نحو الحزين |
٦٣ / ٣٥٦
| وكتابة سيرت من إبرادها | ما سيرته البرد في البلدان |
١٧ / ٧٨