تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٨
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وعمر اسقيناه بكأس روية | قناة من الخطى دلقا سنانها | |||||
٦٢ / ٢٣٢
| وعمر الفتى يومان أما الذي مضى | فحلم وأما مقبل فأمان |
٣٤ / ١١٨
| وعندك لابن وثاب جميل | فإن تشكر فمحقوق قمين |
١٣ / ١٢٢
| وعينان ما أوفيت نشزا فتنظرا | بمأقيهما إلا هما تكفان |
٤٠ / ٢٢٥
| وغالت من بني حرب رجالا | هم كانوا الرجل الكاملينا |
١٦ / ٣١٤
| وغدا يصبح بالطاهر صيحة | غضب يحل بهم من الرحمن |
١٢ / ٣١
| وغدا يكون له بأنطاكية | مشهور فتح في الزمان مبينه |
٥٨ / ٧٧
| وفتح الرها بالأمس فانفتحت له | أبواب ملك لا يدال مصونه |
٥٨ / ٧٧
| وفضلني في الشعر والله أنني | أقول على علم وأعرف من أعني |
٢٨ / ٤
| وفي الأظعان من جشم بن بكر | ظباء حشو أعينها فتون |
١٣ / ١٢١
| وفي الحي بيضاء للعوارض طفلة | إذا ما تثنى قدها خجل البان |
٦٢ / ٤٧
| وفي السكاسك قد أبرأت لي سقما | يا ابن الكرام وقد ما كنت محسانا |
٧٠ / ٤٩
| وفي عضادته اليمنى بنو أسد | والأخريان بنو عبس وذبيان |
٢٦ / ٤١٧
| وفي كل يوم وفي مسيه | تكر النوائب بالموت فينا |
٣٢ / ٤٧١
| وفي هذين لي شغل | وحسبي شغل هذين |
٣٨ / ١٤٤
| وفيا إذا ما خان جفن لناظر | ولم يرع كف صحبة لبنان |
٨ / ٩٤
| وفيت من بعد ما قد | هممت بالعصيان |
٦٨ / ٢٠٨
| وقائل مالك في رنه | فقلت : ذا من فعل سيفنه |
٦ / ٣٩٢
| وقائلة تبكي بعين سخينة | جزى الله خيرا معقل بن سنان |
٥٩ / ٣٦٥
| وقاربت من خطا لم تكن | مقاربات وثنت من عنان |
٢٩ / ٢٢٥
| وقالا شفاك الله والله منا | بما حملت منك الضلوع يدان |
٤٠ / ٢١٨
| وقالوا شفك الدهر | وهم للدهر أعوان |
٣٦ / ٤١٠
| وقالوا غدا أو بعد ذاك بليلة | فراق حبيب لم بين وهو بائن |
٤٩ / ٣٨١
| وقالوا مؤمن دمه حلال | وقد حرمت دماء المؤمنينا |
٤٧ / ٦٥ ، ٤٧ / ٦٨
| وقالوا مؤمن من أهل جور | وليس المؤمنون بجائرينا |
٤٧ / ٦٨
| وقبل منعاي إلى نسوة | أوطانها حران والرقتان |
٢٩ / ٢٢٦
| وقبلها ما شفى نفسي وسكنني | إثارة الخيل خولانا وشعبانا |
٧٠ / ٤٩
| وقتلت ابن عظيم المارقين المعتدينا | قاسما لما غدا يستحلب الحرب الزبونا |
٦ / ٧٨
| وقد أزف المسير فقل لسعدى | فديتك خبري ما تأمرينا |
٣٢ / ٢٤٦
| وقد أغتدي والليل قد مد ثوبه | ونجم الثريا في المعارف وسنان |
٦٢ / ٤٧
| وقد تركت عفراء قلبي كأنه | جناح عقاب دائم الخفقان |
٦٩ / ٢٩٠
| وقد حرم العور الثريا كأنها | به راية بيضاء تخفق للطعن |
٢٤ / ٢٥٢
| وقد خمدت مني شرارة قوتي | وألقيت شحنا لا أطيق الشواحنا |
٣٠ / ٣٢