تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٧
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| ورحن وقد أودعن عندي أمانة | لبثينة : سرفي الفؤاد كمين | |||||
١١ / ٢٦٦
| ورحن وقد أودعن عندي أمانة | أمانة سر في الفؤاد مكين |
١١ / ٢٧٥
| وردت الماء حرانا زلالا | فكان عطاؤك من زوجيه أهنا |
٦٨ / ٣١
| ورددت طرفا في محاسن وجهها | ومتعت باستمتاع نغمتها أذنا |
٣٣ / ٣٣١
| ورفاعة العمري وابن معاذهم | وأخو معاوية لم يخف خذلانا |
٣٩ / ٥٣٩
| ورهطة عصمة في ديننا ولهم | فضل علينا وحق واجب فينا |
٢٦ / ١٣١
| وريان من الحسن | إلى الأنفس ظمآن |
٣٦ / ٤١٠
| وريح مسك ذكي | بجيد الزرجون |
١٤ / ٧٥
| وزاد إذا زاد يقيني بكم | إن سبقني بيعه الفين |
٤٣ / ١١٤
| وزاد في عمره طولا ومد له | فيه وأعلى له في الأرض سلطانا |
٦٩ / ٢٧٠
| وزالت بنا أقدامنا وتقلبت | ظهور روابيها لنا وبطونها |
١٩ / ٣٨٢
| وزدتني رغبة في عقد ودك إذ | شفعت لي ذا الندى بالفهم والفطن |
٦٣ / ٢٠٠
| وزمزم والحجر فينا فهل | لكم مكرمات كما قد لنا |
١٧ / ١٧٧
| وزهدي فيها الا هي عناية | خصصت بها منه فالمعي به عنها |
٤٣ / ٢٣٣
| وساروا مسير الشمس في جمع علمه | فأوطانهم أضحت لهم غير أوطان |
٤٣ / ٦٩ ، ٤٣ / ٦٩
| وسقيت الشمول في دار بشر | قهوة مرة بماء سخين |
٤٠ / ١١٤
| وسلمية تحنو على ركباتها | يقي سرجها وقع الجنوب جبينها |
١٢ / ١١١
| وسوف تأتيك شمس لا خفاء بها | أبهى البرية من إنس ومن جان |
٦٨ / ١٤٥
| وشيخي والأخل فارقتهم | وكنت أراهم رفاقا عزينا |
٣٢ / ٤٧٢
| وصاحبت أخيارا أبانوا بعلمهم | غياهيب في سد ترى فيه طامنا |
٣٠ / ٣٢
| وصحت بني معاوية ولما | تنال بذاك حجرا والسكونا |
٩ / ٢٥١
| وصلت فواصلت القطيعة بيننا | من لي بروح الوصل في هجرانها |
٤١ / ٤٣٢
| وضع الصنائع في الكرام فشكرها | باق عليك بقية الأزمان |
٥ / ٦٩
| وطال فكري في حظ خصصت به | وما قربت إلى ذنب يبعدني |
٤١ / ٥٠٥
| وطال ما قد كنت مطمئنه | ما لي أراك تكرهين الجنه |
٢٨ / ٩٥
| وعبدنا الإله حقا وكنا | للجهالات نعبد الأوثانا |
٤٦ / ٣٧٦
| وعدتنا بالدرهمين نبيذا | أو طلاء معجلا غير دين |
٦٠ / ٦٤
| وعدلك يا بن وارث خير خلق | نبي الله خير المرسلينا |
٥٣ / ٤٤٣
| وعز النفس إن سخطت بصبر | ينسيها التشكي والأنينا |
١٦ / ٣١٤
| وعزلهن سرب مهى بواد | مريع فالتقى عين وعين |
١٣ / ١٢١
| وعلى الفتى بوقاره | سمة تلوح على جبينه |
٣٢ / ٤٦٢
| وعلى قدر رأسه صنع البيض | وحيكت جواشن الأبدان |
٦٩ / ٢٣٨
| وعليك أسماء بن خارجة الذي | علا الفعال ورفع البنيانا |
٩ / ٥٥