تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٦
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وتزول حين تزول عن متخمط | تخشى بوادره على الأقران | |||||
٣٢ / ٢١٧ ، ٣٢ / ٢١٨ ، ٥٤ / ٨٤
| وتزيدين طيب الطيب طيبا | إن تمسيه أين مثلك أينا |
١٠ / ٥١٠
| وتظل تخلجني الهموم كما ترى | دلو السقاة تمد بالأشطان |
٤٠ / ١٠٤
| وتلعبت بيدي فحطت رقعة | هي لفظها والخط خط بنانها |
٤١ / ٤٣٢
وجاءه التنزيل والفرقان
٣٩ / ٢٤
| وجالت الخيل أم كادت تجول بنا | ناديت مستنجدا يا قيس عيلانا |
٢٦ / ٨٤
| وجالت خيول العلم والفضل بينهم | كأنهم منها بساحة ميدان |
٤٣ / ٦٩
| وجد بخطك كي تبقى على ثقة | من أنه صائر والنجح في قرن |
٤١ / ٥٠٦
| وجدت فيه اتفاق سوء | صدعني منك صدعني |
١١ / ٤٢٣
| وجدت مجنونا بها بعد ما | كنت دواء للمجانين |
٥٤ / ٦١
| وحبتك من سر السحاب بجنة | تتفنن الأبصار في أفنانها |
٢٧ / ١٥
| وحبك حي في دوارس أعظمي | وسرك ميت في الفؤاد دفين |
٥٤ / ٣٩٤
| وحديث ألذه هو مما | تشتهيه النفوس يوزن وزنا |
٥٦ / ٣٥٨
| وحديث ألذه هو مما | ينعت الناعتون يوزن وزنا |
٤٥ / ٤٣٩ ، ٥٦ / ٣٥٨
| وحسن ظني موقوف عليك فهل | غيرت بالظن بي عن رأيك الحسن |
١٥ / ٣٠١
| وحقيق إذ كنتما في قديم | لزريق ومصعب وحسين |
٦٨ / ٥٤
| وحلت في بني القين بن جسر | فقد نبغت لنا منهم شئون |
١٩ / ٢٢٢
| وخانني الصبر إذا رقد النا | س أخا لوعة إذا سكنوا |
٧ / ١٩٢
| ودعا اللوم في التصابي فإني | لا أرى في السلو ما تريانه |
٦٣ / ١٩٩
| ودعتني بعبرة في الجفون | إذ جرى فيضها حذار العيون |
٣٦ / ٢٢٦
| ودلالة تجلو مطالع سبرها | غر القرائح من ذوي الأذهان |
٥١ / ٤٢٦
| ودنا حتى إذ ني | ل بلمس وعيان |
٥٧ / ٧٢
| ودوموا على حفظ الوداد فطالما | بلينا بأقوام إذا حفظوا خانوا |
٥٣ / ١١٣
| وذاك من يأته يعمد إلى رجل | من كل صالحة أو صالح قمن |
٢٧ / ٣٨٣
| وذو القلب المصاب وإن تعنى | يهيج حين يلقى العاشقينا |
٤٥ / ١١١
| وذو القناعة راض من معيشته | وصاحب الحرص إن أثرى مغضبان |
٤٣ / ١٦٧
| وذو الوجهين يلقاني طليقا | وليس إذا تغيب يأتليني |
١١ / ٣٧٣
| وذو وجهين يلقاني طليقا | وليس إذا تغيب يأتسيني |
١١ / ٣٧٢
| ورأيت ناظر حسنها في روضها | وثمارها تهتز في أغصانها |
٤١ / ٤٣٢
| ورأينا السبيل حين رأينا | ه جديدا بكرهنا ورضانا |
٤٦ / ٣٧٦
| وراعيت الذي راعى شبيب | سقت مثواه سارية هتون |
١٣ / ١٢٢
| ورثوه مجد الحياة فتنا | مجد بأن أشاد في البنيان |
٤٠ / ٢٠٨