تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥١
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| وأراني زماني الغض من جدواه | ادعاء السرور خير زمان | |||||
٩ / ١٠٩
| وأراه بطلان المذاهب قبله | ممن قضى بالرأي والحسبان |
٥١ / ٤٢٦
| وأرملة تبكي وقد شق جيبها | عليه وأنت وهي شعث قرونها |
١٩ / ٣٨٢
| وأسبلت بيني وبين الورى | عنانة من غير نسج العنان |
٢٩ / ٢٢٦
| وأستكين لما يقضيه معتديا | دهري ومن يختصمه الدهر يستكن |
٦٤ / ٣٧١
| وأسينا أن لا نكون رأينا | ه فقد أقرح الصدور أسانا |
٤٦ / ٣٧٦
| وأشهد أنها حملت زيادا | وصخر من سمية غير داني |
٣٤ / ٣١٤ ، ٦٥ / ١٨١
| وأصابتني الخطوب ولم تزدني | وأصماني الزمان وما رماني |
١١ / ١٠٢
| وأصبح المجد بها ثاويا | بين صفا صم وصخر رزين |
٦٠ / ٢٨٦
| وأصبحت إذ فضلت مروان وابنه | على الناس قد فضلت خير أب وابن |
٢٨ / ٥
| وأضمر في ليلى لقوم ضغينة | وتضمر في ليلى علي الضغائن |
٦٩ / ٢٥٤
| وأطرب من ترجيع أصوات فيزهر | تجاوبها بالحسن أوتار عبدان |
٤٣ / ٧٠
| وأظن أن لن يتركا | في الأرض مؤتلفين منا |
١٧ / ٣٦٣
| وأظنها رأت اعتذاري ناقصا | فأرتك ما بي من تزايد شأنها |
٤١ / ٤٣٢
| وأظهرت الليالي منك نديا | جيد عدانه ضربا وطعنا |
٦٨ / ٣١
| وأعجب بالعجب فاقتاده | وتاه به التيه فاستحسنه |
٦٣ / ١٩٩
| وأعظم بها من فتنة هاشمية | يسير بها أهل العراق إلى اليمن |
٤٦ / ١٧٨
| وأعظم من قطع اليدين على الفتى | صنيعة بر نالها من يدي دني |
٤٣ / ١٧٠
| وأعقب الدهر ريشا في مناكبه | فما يزال مع الأعداء يرميني |
٧ / ٢١١
| وأعلم أن وصلك لا يرجى | ولكن لا أقل من التمني |
٤٣ / ١٦٤
| وأعيش بالنيل القليل وقد أرى | أن الرموس مصارع الفتيان |
٤٠ / ١٠٣
| وأغمدتم سيوف الحرب حتى | ذرين معاو فيرين الجفونا |
٢٤ / ٤٤٦
| وأغيد فاتن الألحا | ظ صاح وهو نشوان |
٣٦ / ٤١٠
| وأغيد يصطاد القلوب بلذة | له طاعة مني وله منه عصيان |
٦٢ / ٤٧
| وأقولها والناس يمشون حوله | أنا ابن رسول الله معتقد المنن |
٤٦ / ١٧٨
| وألبستنا ثوب المسبة بعدها | فلا زلت عبوسا بمنزل هون |
٩ / ١٢٧
| وألقوا بها الأقلام جمعا حسبتها | قلبا بها مسرحات بأشطان |
٤٣ / ٦٩
| وأما دراكا على إثرها | وقدما تكاد تهد المتونا |
٣٢ / ٤٧١
| وإما قريبا يراشى به | وإما شمالا وإما يمينا |
٣٢ / ٤٧١
| وأمده من عنده بمعونة | حتى أناف بها على الأعيان |
٥١ / ٤٢٦
| وأمه من آل ذئب بن حجن | أزرق بهم الناب صرار الأذن |
٣٧ / ٣٦٢
| وأن العرش فوق الماء طاف | وفوق العرش رب العالمينا |
٢٨ / ١١٤ ، ٢٨ / ١١٥
| وأن تقروا لديه | والقصف واللهو عينا |
١٤ / ٧٦