تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥٠
| الصدر | العجز | الجزء / الصفحة | ||||
| هل أذكرتك علامة لشقيقها | أم هيجتك إشارة في بانها | |||||
٢٧ / ١٦
| هل المجد إلا السئود والتقى | ورأب الثأي والصبر عند المواطن |
٥٤ / ١٣٨
| هل تأمل يبقي لك الخليط إذا بان | بالهم فؤادا وبالمدامع أجفان |
١٥ / ٢١٣
| هل تستطيع الشمس أن تأني بها | ليلا وهل لك بالمليك يدان |
١٧ / ٦٢
| هلا سألت بني الجارود أي فتى | عند الشفاعة والباب ابن صوحانا |
٢٤ / ٩٧
| هلا سألت وأنت غير خليفة | عن بون غايتنا وبعد مدنا |
٤٨ / ٣٤١
| هم ذهبوا بالسلام | وأطمعوا فينا مزينه |
٤٦ / ٣٤٧
| هم ضربوا من خالف الدين عنوة | بأسيافهم تروي نجيعا طعانها |
٦٢ / ٢٣٣
| هما فال الزمان بهلك يحيى | إذا فتح القضاء بأعورين |
٦٤ / ٨٠
| هنيئا لكأس حدها الحبل بعد ما | عقدتا لكأس موثقا لا تخونها |
٢٣ / ٤١٦
| هنيئا لكأس صرمها الحبل بعد ما | بيليل قمري الحمام وجونها |
٢٣ / ٤١٥
| هو خير بر إذ لقيت وإن | غبت فوجه يعض بالإنسان |
٥٦ / ٣٢
| هو في الحسن فتنة قد أصارت | فتنتني في هواه من كل فن |
٦١ / ٣٠٦
| هواك مقيم ليس يبلى جديده | إذا مر حين منه أقبل حين |
٥٤ / ٣٩٤
| هون عليك وكن بربك واثقا | فأخو التوكل شأنه التهوين |
٦٨ / ٢٤١
| هي الدار لا انفكت تجدد لوعتي | وإن هي أخلتها دهور وأزمان |
٦٢ / ٤٧
| هي المعالم بين العار والبان | محب وعال جديدها الجيدان |
٤٣ / ٢٠٨
| هي زهراء منك لؤلؤة الغواص | ميزت من جوهر مكنون |
٣٤ / ٢٩٦
| هي شامية إذا ما استقلت | وسهيل إذا استقل يماني |
٦٩ / ٨٢
| هيجتني إلى الحجون شجون | ليته قد بدا لعيني الحجون |
٢٨ / ١٩٧
| هيهات ظن الشيب أن تلتقي | وزاد فيكم حسنا ظني |
٤٣ / ١١٤
| هيهات قد حان وقت فرقتنا | وانبت بيني وبينه القرن |
٧ / ١٩٢
| وآخر يذكر رب العباد | ويثني عليه بحسن الثنا |
١٧ / ١٧٦
| وآب أولو الألباب منا كأنما | يرون شمالا فارقتها يمينها |
١٩ / ٣٨٢
| وأحسن من نزار أرض إذا جرت | عليه الصبا فاهتز أو زهر بستان |
٤٣ / ٧٠
| وأحكمتني من الأيام تجربة | حتى نهيت الذي قد كان ينهاني |
٢٢ / ٦٦
| وأحمل في ليلى لقوم ضغينة | وتحمل في ليلى علي الضغائن |
٦٩ / ٢٥٥ ، ٦٩ / ٢٥٦
| وأحييت القنوع وكان ميتا | ففي إحيائه عرض مصون |
١٨ / ٣٣٠ ، ٥١ / ٤١٦
| وأخال أنك سوف تلقى مثلها | في صفحتيك سنانها المسنون |
٢٦ / ٤٢٨
| وأختار أبكار الكلام وعونه | واحفظ مما أستفيد عيونه |
٦ / ٧٨
| وأخذتموني بغير جرم | ما كان مني سوى التظني |
٦٣ / ٣٦٥
| وأخص منك وقد عرفت محبتي | بالصد والإعراض والهجران |
٥٤ / ٢٥١
| وأخوان صدق لحقنا بهم | وقد كنت بالقرب منهم ضنينا |
٣٢ / ٤٧٢